بيان شديد اللهجة من البيت الأبيض يدين الهجمات الحوثية على السعودية

10

أعرب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الأحد، عن إدانته الشديدة للهجمات الحوثية على المرافق المدنية في دول المنطقة والتي استهدفت مدنيين في السعودية والإمارات، متهما إيران بالوقوف وراءها. وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد.

وكان البيت الأبيض قد ندد، في وقت سابق، بالهجمات الحوثية الإرهابية على المملكة  العربية السعودية، في وقت سابق الجمعة.

ونددت الإدارة الأميركية، بالهجمات التي شنها الحوثيون ​​على منشأة نفطية لشركة أرامكو غربي السعودية وعلى مناطق أخرى من المملكة، واعتبرتها “أعمالا إرهابية”.

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان في بيان صحفي “ندين الهجمات الحوثية التي شنت على البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية في وقت سابق الجمعة”.

وتابع قائلا ،: “الهجمات الحوثية غير المبررة على منشآت تخزين النفط التابعة لشركة أرامكو السعودية في جدة، وكذلك الهجمات على المنشآت المدنية في جيزان ونجران والظهران هي أعمال إرهابية تهدف إلى إطالة معاناة الشعب اليمني”.

وأضاف سوليفان أن الهجمات التي تعرضت لها السعودية الجمعة، تشابه الهجمات التي تعرضت لها محطات معالجة المياه والبنية التحتية للطاقة في 19 و20 من مارس، والتي سهلتها إيران للحوثيين في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي الذي يحظر تصدير الأسلحة لليمن.

وأشار البيان إلى أن السعودية والحكومة اليمنية كانتا قد أيدتا العديد من دعوات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار ووقف التصعيد خلال العام الماضي، “فيما يواصل الحوثيون رفض هذه الدعوات والرد عليها بأعمال إرهابية وهجمات عسكرية تؤدي إلى إطالة النزاع في اليمن، والذي يترتب عليه أزمة إنسانية”.

وأكد سوليفان أنه حان الوقت لإنهاء هذه الحرب وإغاثة الشعب اليمني، وهذا لا يمكن أن يحصل من دون تعاون الحوثيين مع الأمم المتحدة ومبعوثها الذي يسعى بخطوات تدريجية إلى تهدئة الصراع.

وقال إن الولايات المتحدة تقف بشكل كامل خلف جهود تهدئة النزاع، وستتم مواصلة تقديم الدعم الكامل للشركاء في الدفاع عن أراضيهم من هجمات الحوثيين، ويدعون المجتمع الدولي لتبني الأمر ذاته.

وتبنى الحوثيون، الجمعة، سلسلة هجمات على السعودية تسبب أحدها باندلاع حريق هائل في منشأة نفطية لشركة أرامكو في مدينة جدة غير بعيد عن حلبة تستضيف فعالية سباقات للفورمولا واحد.

واستنكرت العديد من الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية الهجوم الإرهابي الحوثي على المنشآت المدنية في المملكة.

وأكدت تلك الجهات تضامنها التام مع المملكة ودعمها المطلق في اتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على أمنها واستقرارها.