الإدارة الأمريكية تعبر عن قلقها إزاء تصاعد العنف في إسرائيل

41

قالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض يوم الاثنين إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في إسرائيل في ظل احتدام التوتر مع الفلسطينيين في القدس.

وأطلق نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة صواريخ باتجاه منطقة القدس وجنوب إسرائيل يوم الاثنين، في تنفيذ لوعيدهم بمعاقبة إسرائيل على المواجهات العنيفة مع الفلسطينيين في القدس.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن تسعة فلسطينيين قتلوا في غارات جوية إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية بعد وابل من الهجمات ضد إسرائيل. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على أي إجراء اتخذه في الجيب.

وسمعت صفارات الإنذار في القدس والبلدات المجاورة وفي التجمعات السكنية القريبة من غزة بعد دقائق من الإنذار النهائي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحاكمة في القطاع والتي طالبت إسرائيل بسحب قواتها في مجمع المسجد الأقصى وبؤرة ساخنة أخرى في المدينة.

ولم ترد تقارير بعد عن وقوع إصابات جراء إطلاق الصواريخ في إسرائيل، لكن وسائل الإعلام المحلية أفادت بأن منزلا في تلال القدس تضرر، في أخطر اندلاع للأعمال العدائية مع حماس منذ شهور.

وعلى طول الحدود المحصنة بين غزة وإسرائيل، أصاب صاروخ فلسطيني مضاد للدبابات أطلق من المنطقة الساحلية الصغيرة مركبة مدنية، مما أدى إلى إصابة إسرائيلي واحد، بحسب الجيش.

وأعلنت حماس وحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عن الهجمات الصاروخية. وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أنه جرى إطلاق أكثر من 30 صاروخا.

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس “هذه رسالة على العدو أن يفهمها جيدا”.

عنف حول المسجد الأقصى

مع إحياء إسرائيل ذكرى احتلالها للأجزاء الشرقية من المدينة المقدسة في حرب عام 1967، اندلعت أعمال العنف عند المسجد الأقصى.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن أكثر من 305 فلسطينيين أصيبوا في أعمال العنف، نُقل 228 منهم على الأقل إلى المستشفيات وحالة بعضهم حرجة.

وانحسرت المناوشات، التي أصيب فيها 21 من أفراد الشرطة الإسرائيلية كذلك، بحلول الوقت الذي أصدرت فيه حماس إنذارها الساعة السادسة مساء (1500 بتوقيت جرينتش).

وجاءت الأعمال العدائية في وقت حرج بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ يتفاوض المعارضون لتشكيل ائتلاف حاكم للإطاحة به بعد انتخابات غير حاسمة في 23 مارس آذار.

وقال بعض المعلقين إنه بالنسبة لحماس، فإن تحديها لإسرائيل كان إشارة للفلسطينيين، الذين أجل الرئيس محمود عباس انتخاباتهم، على أنها صاحبة القرار الآن فيما يتعلق بمحاسبة إسرائيل على الأحداث في القدس.

وأثارت الاشتباكات الأخيرة في القدس مخاوف دولية من صراع أوسع، ودعا البيت الأبيض اسرائيل إلى ضمان الهدوء خلال “يوم القدس”.