الفيدرالي الأمريكي: ارتفاع التضخم مؤقت وسنواصل سياستنا المرنة

9

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، الأربعاء، إن ارتفاع التضخم بالوتيرة الحالية مؤقت، مؤكدا الاستمرار بالسياسة النقدية المرنة.

جاء ذلك في كلمة معدة مسبقا من المقرر أن يلقيها “باول” أمام لجنة في الكونغرس في وقت لاحق اليوم، نشرها الاحتياطي الفيدرالي عبر موقعه الإلكتروني.

وقال باول: “ما زلنا نتوقع أنه من المناسب الحفاظ على النطاق المستهدف الحالي لسعر الأموال الفيدرالية (الفائدة) حتى تصل ظروف سوق العمل إلى مستويات تتفق مع تقييم الحد الأقصى للتوظيف، وارتفاع التضخم إلى 2 بالمئة” على المدى الطويل.

وأكد المسؤول الأمريكي أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي “ملتزم بشدة بتحقيق أهداف السياسة النقدية التي حددها لنا الكونغرس، وهي الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار”.

ومنذ مارس/ آذار 2020، يبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سعر فائدة منخفض في نطاق صفر-0.25 بالمئة.

ومنذ ذلك التاريخ أيضا، يواصل المركزي الأمريكي برنامجا واسعا لشراء سندات الخزانة وأخرى للشركات بضمان رهون عقارية، بمعدل 120 مليار دولار شهريا، لمساعدة الاقتصاد على مواجهة تداعيات جائحة كورونا.

وتأتي شهادة باول أمام الكونغرس في وقت تتزايد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لتشديد السياسة النقدية في مواجهة تسارع التضخم.

والثلاثاء، أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية أن التضخم زاد بنسبة 0.9 بالمئة في يونيو/حزيران، على أساس شهري، بأسرع وتيرة منذ 13 عاما، بعد زيادة 0.6 بالمئة في مايو/أيار.

على أساس سنوي، بلغ مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 5.4 بالمئة في يونيو ، ارتفاعا من 5 بالمئة في مايو.

وأرجع باول تسارع التضخم خلال الفترة الماضية إلى “اختناقات في الإنتاج وقيود في العرض ما أدى إلى زيادات سريعة في أسعار بعض السلع والخدمات، والتي ينبغي أن تنعكس جزئيًا مع تلاشي آثار هذه الاختناقات”.