بريطانيا تودع “الكابتن توم” كنزها الوطني ورمز الكفاح ضد كورونا

24

ودعت بريطانيا اليوم الأربعاء، بالزهور والأضواء، الكابتن توم مور (100 عام)، الذي لامس قلوب الملايين برسالة أمل وتضحية في سبيل الآخرين خلال فترة العزل العام لمكافحة فيروس كورونا.

وقام الأطفال بوضع الزهور أمام منزله في موستن مورتين، على بعد 80 كيلومترا شمالي لندن، حيث ورد في واحدة من الرسائل: “ارقد بسلام يا كابتن توم، نحبك”.

كما تم وضع صورة الكابتن البريطاني الراحل، الذي أطلق حملة عالمية لجمع التبرعات لمكافحة كورونا، في ميدان بيكاديلي بوسط لندن، وتمت إضاءة عجلة لندن الدوارة (لندن آي)، وملعب “ويمبلي” وبرج “بلاكبول” تكريما له.

وودع العديد من المشاهير والسياسيين، الكابتن مور، من بينهم الملكة إليزابيث الثانية، ورئيس الوزراء، بوريس جونسون، والبيت الأبيض، عبر كلمات رثاء مؤثرة، كما بكى لاعبو كرة القدم، وتلاميذ المدارس، وأسرته، حزنا على رجل اعتبره الملايين بطل فترة العزل العام.

في حين أن الكابتن توم مور كان قد سجل رسالة تم نشرها اليوم، أكد فيها أن “الشمس ستشرق من جديد”، كأمل يعطيه للناس.

وقال في رسالته التي سجلها مرتديا سترة، وضع عليها الأوسمة التي حصل عليها في الحرب، وربطة عنق، بعد استكمال جولات السير في أبريل: أقول لكل من يكابدون الصعوبات في الوقت الراهن: ستشرق الشمس من جديد وستتبدد الغيوم…عليكم جميعا تذكر أننا سنجتاز هذا في نهاية المطاف، سيكون كل شيء على ما يرام. قد يستغرق ذلك وقتا، لكن في نهاية اليوم سنكون جميعا بخير من جديد.

وقلدته الملكة إليزابيث، وسام فارس في احتفال بقلعة وندسور.

توفي الكابتن البريطاني المعمر توم مور الذي أطلق حملة عالمية لجمع التبرعات لمكافحة كورونا، إثر مضاعفات إصابته بالفيروس.

وثبتت إصابة المحارب المخضرم المعروف بـ”الكابتن توم” بفيروس كورونا الأسبوع الماضي عن عمر ناهز الـ100 عام، بعد نقله إلى المستشفى يوم الأحد بسبب ضيق في التنفس، وقالت عائلته إنه تلقى العلاج من الالتهاب الرئوي خلال الأسابيع القليلة الماضية.