وزير الخارجية المصري يبحث ملف السد الإثيوبي مع نظيره الأمريكي

100

أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الإثنين، مباحثات مع نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، حول قضية السد الإثيوبي.

ونشر الحساب الرسمي للمتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية تغريدةً، شملت صورة لشكري مع بلينكن، قال فيها: «حديث جانبي للوزير سامح شكري مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن على هامش اجتماعات روما لتناول عدد من الملفات، وعلى رأسها ملف السد الإثيوبي».

لقاءات مكثفة

وأجرى شكري،  سلسلة لقاءات مكثفة في روما مع نظرائه الغربيين، لبحث تطورات سد النهضة الإثيوبي.

وذكر بيان للمتحدث باسم الخارجية أحمد حافظ، اليوم، أن شكري التقى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب لاستمرار التنسيق الوثيق حول عدد من الملفات الثنائية والإقليمية، ومن بينها التطورات الخاصة بسد النهضة.

كما التقى شكري‬ وزيرة خارجية كينيا للنظر في سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية وبحث القضايا الإقليمية والقارية بما في ذلك تطورات قضية ⁧‫سد النهضة‬⁩، بحسب بيان آخر للخارجية المصرية.

وتأتي هذه اللقاءات على هامش الاجتماع الوزاري المنعقد بالعاصمة الإيطالية روما للتحالف الدولي ضد داعش الذي يهدف لبحث الجهود المشتركة للدول الأعضاء بالتحالف للتصدي للتنظيم الإرهابي.

وتسعى القاهرة لعقد جلسة بمجلس الأمن بشأن سد النهضة، يكون في ختامها التأكيد على ضرورة الوصول لاتفاق ملزم مع إثيوبيا، بحسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية المصري.

والجمعة، دعت إثيوبيا مجلس الأمن الدولي إلى تشجيع السودان ومصر على احترام العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي والتفاوض بحسن نية بشأن سد النهضة.

وتعتزم إثيوبيا مواصلة الملء الثاني للسد في موسم الأمطار المقبل في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب ما يعني أن الوقت يداهم الأطراف الثلاثة في وقت لا تزال فيه المفاوضات متوقفة منذ أبريل/نيسان الماضي.

وتصاعد التوتر مع إعلان أديس أبابا موعد الملء الثاني للسد، في خطوة تعتبرها الخرطوم “خطرا محدقا على سلامة مواطنيها”، وتخشى مصر من تأثيرها السلبي على حصتها من مياه النيل.

وتؤكد إثيوبيا أن مشروعها القومي الذي تأمل أن يولد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء مع استكماله، لن يؤثر سلبا على دولتي المصب، لكن هذه التطمينات لا تلقى استجابة من القاهرة والخرطوم.