إسرائيل: سنرد على عنف «غزة» ولا مساعدات بعد الآن

14

بعد الغارات الإسرائيلية مساء أمس على غزة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في مستهل جلسة الحكومة

الأسبوعية، اليوم الأحد، أنه لن يتهاون مع العنف الصادر من القطاع الفلسطيني.

وقال بينيت “شن الجيش ليل أمس غارة على غزة ردا على البالونات الحارقة، مشددا على أن “الأمور قد تغيرت” وفق تعبيره.

وتابع مشيرا إلى أن إسرائيل” تريد الهدوء ولا تريد المساس بسكان القطاع”.

إلا أنه كرر أن “العنف والبالونات والمسيرات والإزعاج على أشكاله سيقابل برد قوي”

لا حقائب دولارات
إلى ذلك، أشار إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد حل يسمح بتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، ولكن بدون
حقائب الدولارات.

وقال: “حقائب الدولارات هي عبارة عن شيء ورثناه”، لكن الأمر لن يستمر على مرأى العالم.

يذكر أن مسألة المساعدات لإعادة إعمار القطاع المكتظ بالسكان كان مسار مفاوضات دولية، مع رفض تل أبيب لدفع أي أموال

في هذا السياق، منعا لوصولها إلى حركتي حماس والجهاد، بعد التصعيد العسكري القوي الذي شهدته غزة في مايو

الماضي واستمر 11 يوما، قبل أن ينتهي بوقف لنار إثر وساطات دولية وإقليمية، تصدرتها مصر.

وأمس شنّت إسرائيل غارات على أهداف عسكريّة في غزّة، بعد أن تسبّبت بالونات حارقة أطلِقت من الأراضي الفلسطينيّة باندلاع حرائق في الأيّام الأخيرة. وقال الجيش الإسرائيلي إنّ مقاتلات “قصفت موقعاً لتصنيع الأسلحة وقاذفة صواريخ تابعة لحماس”.

فيما أفادت مصادر أمنيّة وشهود عيان في غزّة، بأنّ المنشآت التي تعرّضت للقصف تقع غرب مدينة غزّة، شمال القطاع.