ارتفاع حصيلة قتلى انهيار مبنى في ميامي الأمريكية لـ 18 شخصا

21

ارتفعت حصيلة القتلى جراء انهيار مبنى في مقاطعة “ميامي-داد” بولاية “فلوريدا” الأمريكية إلى 18 شخصا، وذلك عقب انتشال جثتي طفلين من تحت الأنقاض.

وذكر تلفزيون “سى إن إن” الأمريكى اليوم الخميس، أن الطفلين تبلغ أعمارهما أربعة وعشرة أعوام، مشيرا إلى أن أعمال البحث عن المفقودين لا تزال جارية.

وكان المبنى المؤلف من 12 طابقا والذى يضم 55 شقة والمطل على المحيط فى منطقة “سيرفسايد” قرب ميامى بيتش قد انهار يوم الخميس الماضى بينما كان السكان نائمين فى الداخل.

ويذكر أن المبنى المؤلف من 12 طابقا انهار حوالى الساعة 01:20 من صباح الخميس الماضي في واحدة من أخطر الكوارث في المدن في تاريخ الولايات المتحدة.

وقالت جانيت أغويرو (46 عاما) التي كانت في الطابق الحادي عشر من المبنى المطل على الشارع وتمكنت من مغادرته “كان الأمر أشبه بزلزال”.

ويبدو الانتظار بلا نهاية في هذه البلدة الصغيرة القريبة من مدينة ميامي في ولاية فلوريدا، التي تصل منها الأخبار ببطء شديد.

وتستخدم رافعتان كبيرتان لإزالة الركام بعناية. ويعمل رجال الإطفاء بلا توقف في الحر والرطوبة يساعدهم تقنيون في مجال البحث بالصور والصوت لتحديد أماكن جيوب هوائية قد يكون فيها أشخاص ما زالوا على قيد الحياة وإن كان الأمل يتضاءل مع مر الوقت. وأشارت السلطات إلى أنه تم البحث في أكثر من 1300 طن من الخرسانة.

وبين الذين ما زالوا مفقودين عشرات من الأمريكيين اللاتينيين من الأرجنتين وكولومبيا وباراغواي وتشيلي وأوروغواي.

تراجع “متسارع

وعدت السلطات المحلية بإجراء تحقيق “موسع” في أسباب الانهيار الذي سبب سقوط قتلى.

وأطلق النقاش مع نشر رسالة مؤرخة في نيسان/أبريل من رئيسة جمعية مالكي المبنى، تنذر بالوضع الخطير الذي بات فيه. وبات السؤال المطروح: هل كان يمكن تجنب انهيار المبنى؟ وتحذر الرسالة التي كشفتها وسائل إعلام عديدة من أن المبنى يعاني من “تدهور متسارع”.

وكشفت وثائق نشرتها مدينة سيرفسايد أن تقريرا يتحدث عن وضع المبنى أشار إلى “أضرار هيكلية كبرى” وكذلك “تشققات” في قبو المبنى.

وكتب الخبير فرانك مورابيتو في هذا التقرير أن “العمر التشغيلي للعزل المائي تحت محيط حوض السباحة وطريق الآليات (…) انتهى وتجب إزالته وتغييره بالكامل”، مطالبا بإجراء تصليحات “في مهلة معقولة”. لكنه لم يتحدث عن خطر انهيار المبنى.

وأفاد المهندس ألين كيلشايمر الذي أرسلته بلدة سيرفسايد لكشف ظروف المأساة “لم أر أي شيء يمكن أن يشير إلى أنه من الأفضل أن أخرج إذا كنت في هذا المبنى”.

ورأى الخبير الذي عمل بعد الاعتداء على البنتاغون مبنى وزارة الدفاع الأمريكية في 11 ايلول/سبتمبر 2001 وزلزال مكسيكو في 1985 أنه “لا يوجد تصميم مثالي على الإطلاق” لأي مبنى. وتابع “قد تكون هناك مجموعة من العوامل التي أثرت”.

وسيستغرق التحقيق لمعرفة الأسباب الدقيقة لانهيار المبنى أشهرا على الأرجح.