حمدان بن زايد: محمد بن زايد رسخ قيم السلام والتعايش

13

أكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة أن منح المؤسسة البابوية التربوية – التابعة

للفاتيكان – الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام «رجل

الإنسانية» يعد تقديراً وتكريماً لدور سموه الإنساني الرائد على جميع المستويات إقليمياً ودولياً وخاصة مبادرات سموه

الإنسانية النوعية وجهوده الخيرة في جائحة «كوفيد – 19» والتي جاءت في إطار حرص سموه على تعزيز قيم التعاون

والتضامن بين المجتمعات والدول.

وقال سموه: «إن لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جهوداً مهمة في تعزيز العمل الإنساني والإغاثي الدولي..

بجانب إسهامات سموه في ترسيخ قيم السلام والتعايش وتأكيد أهمية الحوار وسيلةً لتجنب الصراعات وإعلاء المبادئ

الإنسانية».

تقدير

وأشار إلى أن منح الفاتيكان سموه وسام «رجل الإنسانية» يعد تقديراً وعرفاناً بما تقوم به دولة الإمارات من دور ريادي في

جميع المجالات التي تخدم الإنسانية وتعزز قيمها وخاصة في ظل ما يشهده العالم من تداعيات جائحة «كوفيد – 19».

 

وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يسير على النهج الأصيل والثابت

الذي أرساه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي وهب نفسه

للعمل الإنساني ودعم القضايا الإنسانية وترسيخ قيم الخير والعطاء والتراحم بين البشر.

 

وأعرب سموه عن فخره بقائد استثنائي ساهم من خلال عمله الجليل ودوره النبيل في دعم الإنسانية جمعاء فهناك محطات

خالدة لسموه في مجالات العمل الإنساني أُنجزت بفضل جهوده ومتابعته المستمرة وساهمت في زرع الأمل وإحداث تغيير

إيجابي في حياة المستهدفين فكان نموذجاً يحتذى به لمن يعمل لخير الإنسان والإنسانية.

 

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ماضية في تحقيق رسالتها إدراكاً للمسؤولية

الإنسانية للدولة تجاه البشرية وفي إطار نهجها الأصيل الذي قامت عليه في مد جسور التعاون والتكاتف والتضامن وترسيخ

قيم الخير والعطاء والإنسانية بين شعوب العالم.