هايتى تدعو مجلس الأمن للتحقيق فى اغتيال الرئيس جوفينيل مويس

22

دعا رئيس وزراء هايتي كلود جوزيف منظمة الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، لعقد اجتماعا لمجلس الأمن حول عملية اغتيال رئيس هايتي جوفينيل مويس.

وفى بيان نقلته صحيفة (ذا هيل) الأمريكية، طالب كلود جوزيف “المجتمع الدولي بإطلاق تحقيق في اغتيال رئيس هايتي، والأمم المتحدة بعقد اجتماعا لمجلس الأمن”.

وقُتل رئيس هايتي، صباح اليوم الأربعاء، في منزله على يد مسحلين مجهولين، فيما تم الإبلاغ عن إصابة زوجته مارتين مويس واحتجازها في المستشفى لحين شفائها.

وفى أعقاب الاغتيال، قال جوزيف إن “الوضع الأمني في البلاد تحت سيطرة الشرطة الوطنية والقوات المسلحة لهاييتي”، مؤكدا أن “الديمقراطية والجمهورية ستفوزان”.

وأكد الرئيس الأمريكى، جو بايدن، اليوم /الأربعاء/ أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمساعدة شعب هايتي وستواصل العمل من أجل أمنه وسلامته.

وقال بايدن – في تصريحات أوردتها قناة (الحرة) الأمريكية – إن اغتيال رئيس هايتي يبعث على قلق كبير ونحن بحاجة إلي مزيد من المعلومات.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت، في وقت سابق اليوم، بيانا لرئيس الوزراء المؤقت في هايتي، كلود جوزيف، أعلن فيه اغتيال رئيس البلاد جوفينيل مويس، في هجوم على مقر إقامته خلال الليل، وإصابة السيدة الأولى مارتين مويس ونقلها إلى المستشفى.

وأدان رئيس وزراء هايتي كلود جوزيف عملية الاغتيال التي لم تعلن أي جهة مسئوليتها عنها ووصفها بـ”العمل الوحشي وغير الإنساني”، مشددا على أن الشرطة وغيرها من الأجهزة الحكومية تحتفظ بالسيطرة على الوضع.

تفاصيل جديدة في حادث اغتيال رئيس هايتي

ذكرت صحيفة “ميامي هيرالد” أن المسلحين الذين هاجموا منزل الرئيس الهايتي جوفينيل مويس عرفوا عن أنفسهم بأنهم موظفون في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية.

وحسب الصحيفة، “صرخ أحد المهاجمين في مكبر صوت بالإنجليزية بلكنة أمريكية: على الجميع البقاء في أماكنهم، هذه عملية لإدارة مكافحة المخدرات”.

وتابعت، أن “المهاجمين لم يكونوا تابعين بالفعل لإدارة مكافحة المخدرات”، فيما وصفهم مسؤول كبير في هايتي بـ”المرتزقة”.

وتوفي الرئيس الهايتي جوفينيل مويس بعد إصابته بجروح قاتلة في هجوم على منزله مساء الأربعاء.

وأكد رئيس الوزراء الهايتي كلود جوزيف أن “المهاجمين تحدثوا مع بعضهم البعض باللغتين الإنجليزية والإسبانية”.