بلينكن يدعو روسيا إلى الكف عن العمليات العدوانية في شبه جزيرة القرم

13

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس من كييف إن روسيا أبقت على “عدد مهم من

قواتها العسكرية” على الحدود الأوكرانية، مطالباً الكرملين بالتوقف عن عمليته “الخطيرة والعدائية”.

 

وكرر بلينكن خلال لقاء جمعه بنظيره الأوكراني دعم واشنطن كييف التي تشهد حرباً منذ سبع سنوات مع

الانفصاليين الموالين لروسيا وبعد توتر في الآونة الأخيرة مع الجار الشرقي.

وقال بلينكن خلال أول زيارة لمسؤول كبير من الإدارة الأميركية الجديدة منذ تسلمها السلطة في كانون الثاني

/يناير “أنا موجود هنا لسبب بسيط جدا، وهو التأكيد بقوة بـاِسم الرئيس جو بايدن على التزامنا في سبيل

سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها واستقلالها”.

وشدد متوجها إلى نظيره الأوكراني ديمترو كوليبا، أيضا على الرغبة الأميركية في المساعدة على

“تعزيز ديمقراطيتكم وبناء مؤسسات والدفع قُـدما بِاصلاحاتكم ضد الفساد”.

حول هذا الملف الأخير ينتظر الأوروبيون والأميركيون منذ سنوات إحراز تقدم ملموس.

 

شبه جزيرة القرم

من جهته أكد الوزير الأوكراني أنه “يثمن فعليا” المساعدة التي تم تلقيها منذ 2014 مع الثورة التي أطاحت

بالرئيس الموالي لروسيا من الحكم ما أدى الى قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم وإلى بدء الحرب في شرق

أوكرانيا ضد الانفصاليين.

سيلتقي بلينكن الخميس أيضا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل عقد مؤتمر صحافي مشترك.

ويأتي اللقاء فيما بدأ يتراجع التوتر مع روسيا الذي بلغ ذروته في نيسان/ابريل.

على مدى أسابيع قامت موسكو بنشر عشرات آلاف الجنود على الحدود مع أوكرانيا قائلة إنها تجري “تدريبات عسكرية” ما أثار مخاوف لدى الغربيين والأوكرانيين من احتمال اجتياح البلاد.

وهذا الانتشار العسكري الكثيف ترافق مع تجدد العنف في النزاع مع المتمردين في شرق أوكرانيا.

وبعد تبادل التهديدات، أعلنت موسكو أخيرا في 23 نيسان/ابريل سحب قواتها ما أشاع ارتياحا رغم ان اوكرانيا والولايات المتحدة وحلف الأطلسي الذي تطمح كييف للانضمام اليه، قالوا انهم لا يزالون “متيقظين”.