السلطات الفيدرالية شدد الإجراءات الأمنية في الكونغرس خلال تنصيب بايدن

13

قررت السلطات الفيدرالية في الولايات المتحدة، السبت، تعزيز إجراءات الأمن لأعضاء الكونغرس عند سفرهم من وإلى العاصمة واشنطن خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير الجاري.

وقال موقع “أكيسوس” الأميركي، إن مجلس النواب أرسل تنبيهاً داخلياً لأعضائه، السبت، يشير فيه إلى أن رقيب المجلس الذي توكل له مسؤوليات إنفاذ القانون والبروتوكول والمسؤوليات الإدارية، وشرطة الكابيتول، عقدوا اتفاقاً مع هيئة مطارات واشنطن وخدمة المارشال الجوية الفيدرالية، لتشديد تأمين أعضاء الكونغرس أثناء سفرهم من وإلى العاصمة.

وبحسب “أكسيوس”، تعكس تدابير السلامة الجديدة غير العادية، زيادة الحوادث التي واجه فيها أميركيون غاضبون أعضاءً بالكونغرس، و”الآثار العدائية لحصار الأربعاء لمبنى الكابيتول”.

وأضاف الموقع أن “إشعار أمن السفر لأعضاء الكونغرس”، شجع المشرعين على تقديم مسارات رحلاتهم إلى مسؤولي الأمن بمجلس النواب، الذين “سيرسلون إخطارات إلى وكالات إنفاذ القانون المناسبة لضمان زيادة الموقف الأمني”.

وتابع الإشعار أن عملاء من شرطة الكابيتول سيتمركزون أيضاً في مطارات بالتيمور واشنطن الدولي، وواشنطن دالاس الدولي، ومطار رونالد ريغان الدولي بفيرجينيا، أثناء فترة حفل تنصيب بايدن للمساعدة في التنسيق الأمني.

وأوضح “أكسيوس” أنه تم تشجيع أعضاء الكونغرس والموظفين على “البقاء يقظين بشأن محيطهم والإبلاغ الفوري عن أي شيء غير عادي أو مريب”.

ونُشر مقطع فيديو، الثلاثاء الماضي، يُظهر السيناتور ميت رومني (جمهوري من ولاية يوتا)، وهو يتعرض للمضايقة في مطار سولت ليك سيتي.

كما أوردت صحيفة “بوليتيكو” في شريط فيديو، أن السيناتور ليندسي غراهام وصف بأنه “خائن” و”تعرض للمضايقات اللفظية” من قبل ما لا يقل عن عشرات من مؤيدي ترمب في مطار رونالد ريغان الوطني بواشنطن.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع في عطلة رأس السنة الجديدة، قام مجهولون بتشويه منازل كل من رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.