واشنطن تدين هجوم عفرين “الهمجي” وتطلب وقف التصعيد فورا

101

ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، الأحد، بالهجوم “الهمجي” الذي استهدف
مستشفى “الشفاء” في مدينة عفرين، شمال شرقي حلب، السبت، ما أسفر عن مصرع 19 شخصا
على الأقل.

وقال برايس، في بيان للوزارة: “ندين بأشد العبارات هجمات الأمس على مستشفى الشفاء… أودى
هذا الهجوم الهمجي بحياة الأطفال والطاقم الطبي والمستجيبين الأوائل”، مؤكدا أنه “يجب ألا يكون
المدنيون والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات، هدفا لعمل عسكري”.

وقال إن الهجوم وقع رغم أنه “تمت مشاركة إحداثيات هذا المستشفى مع آلية الأمم المتحدة لمنع
التصعيد في سوريا”، ووصفه بأنه “جزء من تصعيد للعنف في الآونة الأخيرة، في شمال غرب سوريا،
ويجب أن يتوقف”.

ودعت الولايات المتحدة، وفق البيان، إلى “وقف فوري لإطلاق النار ووقف تصعيد العنف” في عموم
سوريا.

وارتفع عدد القتلى جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام على مستشفى الشفاء، السبت،
إلى 19 شخصا بينهم 17 مدنيا، ضمنهم نساء وأطفال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن مجزرة “السبت الأسود” ضمن مدينة عفرين الخاضعة لنفوذ القوات التركية أودت
بحياة 17 مدنيا من ضمنهم سيدة وطفلها و3 نساء من كوادر المستشفى وطبيب وسيدة أخرى وطفلة
، بالإضافة لقيادي في فصائل “غصن الزيتون” وعنصر من الشرطة.

وتشهد سوريا، منذ عام 2011، نزاعا داميا تسبب بمقتل أكثر من 388 ألف شخص وألحق دماراً هائلا بالبنى
التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.