وشددت “هنرييتا فور” في بيانها ـ بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة ـ على أن تضمن جميع الأطراف في شمال شرق سوريا الحماية الجسدية والرفاهية للأطفال الموجودين في مرفق الاحتجاز، وكذلك الأطفال في المناطق المحيطة. 

وبحسب بيان “يونيسف”، يوجد ما يقرب من 850 طفلاً، محتجزون حاليا في شمال شرق سوريا، معظمهم محتجزون في سجن جويران، غالبية هؤلاء الأطفال هم من السوريين والعراقيين والبقية من 20 جنسية أخرى. ولم يُتهم أي منهم بأية جريمة بموجب القانون الوطني أو الدولي.

ودعت المسؤولة الأممية، جميع الأطراف في سوريا إلى التوصل إلى حل تفاوضي ينهي المعاناة غير الضرورية والخسائر في الأرواح، خاصة بالنسبة للأطفال الذين مروا بالفعل بسنوات من الصراع المسلح، مؤكدة أنه يحق للأطفال والأشخاص الذين لا يقاتلون، بمن فيهم المرضى والجرحى، الحصول على الحماية والمساعدة الإنسانية.

وأكدت “هنرييتا فور”، في بيانها، ضرورة أن تتمثل الخطوة الأولى في “فتح ممر آمن” للعاملين في المجال الإنساني وغيرهم للوصول إلى الأطفال وإجلائهم من مرفق الاحتجاز، بغية توفير الرعاية العاجلة والحماية التي يحتاجون إليها. 

وناشدت “يونيسف” الدول الأعضاء، ببذل كل ما في وسعها لإعادة الأطفال لذويهم، بما يتماشى مع معايير حماية الطفل الدولية وحقوق الإنسان. وشددت على أن تدعم الدول الأعضاء هذه الجهود.

وأعربت عن قلق المنظمة بشأن الأطفال المحتجزين بسبب الظروف المادية السيئة عموما، والخدمات المحدودة، والازدحام والافتقار إلى الرعاية الصحية والنظافة المناسبة، وحثت الجهات التي تسيطر حاليا على مركز الاحتجاز وسلطات الاحتجاز على، الإفراج غير المشروط عن جميع الأطفال، بدءا من الأصغر سناً وذوي الاحتياجات الطبية العاجلة وغيرها