الخارجية الفلسطينية تطالب بتحقيق دولي في إعدام شاب فلسطيني في بلدة سبسطية

على يد قوات الاحتلال بطريقة وحشية

46
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، “بتحقيق دولي في جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سبسطية بنابلس، وتقديم المجرمين، ومن يقف خلفهم للعدالة”.
وحملت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، “الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة”، معتبرة أنها امتدادا لاستهداف سبسطية، ومواطنيها، ومنطقتها الأثرية، ونتيجة للتسهيلات التي تمنحها الحكومة الاسرائيلية لجنود الاحتلال لإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين، والتعامل معهم كأهداف للرماية، والتدريب وقتلهم بدم بارد”.
وأكدت الوزارة، أن “تضارب روايات الاحتلال بشأن ملابسات جريمته دليل كذب تلك الروايات التي تهدف لتبريرها، وإطلاق وابل من الرصاص على المركبة التي كانت تقلهما تعبير عن حجم الكراهية والحقد والعنصرية والقتل عن سبق إصرار وتعمد، وهذا يجعل من كل مركبة فلسطينية مشبوهة بالنسبة لجنود الاحتلال يمكن إطلاق النار عليها، وقتل من فيها”.
ولقي شاب فلسطيني مصرعه وأصيب آخر بجروح خطيرة، صباح اليوم، عقب استهداف مركبتهما بشكل مباشر من القوات الإسرائيلية في بلدة سبسطية شمال غرب مدينة نابلس.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بجمعية الهلال الأحمر في نابلس، أحمد جبريل، بأن فرق الإسعاف تمكنت من نقل جثمان الشاب الذي أُصيب بعيارات نارية مباشرة من قبل القوات الإسرائيلية.
وأضاف جبريل، أن الشاب كان يستقل المركبة برفقة شاب آخر أُصيب هو الآخر بجروح جراء إطلاق النار عليهما، قبل أن يتم اعتقاله من قِبل القوات الإسرائيلية.
من جانبها، أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية فتحت نيران أسلحتها بشكل كثيف ومباشر على المركبة التي كان يستقلها المواطنان في بلدة سبسطية، مما أدى إلى إصابة الشابين بجروح خطيرة.