آمال بانفراج تجاري وعلاقات مستقرة.. سكان بكين يترقبون قمة شي وترامب
يأمل سكان بكين أن ترسي القمة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ في واشنطن استقرارا في العلاقات بين البلدين، مؤكدين أن الحرب التجارية “تضر بالجميع”.
وكان ترامب شخصيا في استقبال شي لدى وصوله مساء الأربعاء إلى قاعدة أندروز الجوية، في بداية زيارة دولة محاطة بكثير من الحفاوة والمظاهر البروتوكولية، يناقش الرئيسان خلالها العديد من الملفات؛ بدءا بالتجارة والذكاء الاصطناعي، وصولا إلى الحرب مع إيران.
الذكاء الاصطناعي والفقر والتضامن في صلب زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا
ووصف هوانغ، أحد سكان بكين، الزيارة بأنها “مهمة جدا”، معتبرا أنها ستكون حاسمة لتحديد مسار العلاقة بين القوتين الاقتصاديتين الكبريين.
وقال هوانغ، الذي يبلغ من العمر 59 عاما، صباح الخميس، لفرانس برس في وسط بكين: “آمل، بالطبع، بصفتي مواطنا عاديا، أن تحقق العلاقات الصينية الأمريكية تطورا طويل الأمد ومستقرا ويعود بمنفعة متبادلة”.
وتابع: “آمل أيضا أن نتمكن من تطوير العلاقات الثنائية من خلال زيارة الرئيس شي إلى الولايات المتحدة وحواره الودي والمتناغم والقائم على حسن النية مع الرئيس ترامب”.
كما أعرب سكان من بكين تحدثت إليهم فرانس برس عن أملهم في أن يقود اللقاء بين الرئيسين إلى تخفيف الضغوط التجارية التي بلغت ذروتها مع حرب الرسوم الجمركية الطاحنة عام 2025، قبل التوصل إلى هدنة هشة في أكتوبر.
