أداة مكافحة الإكراه: آخر ورقة أوروبية لثني ترامب عن الاستحواذ على غرينلاند؟

0

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل آلية “مكافحة الإكراه” في حال نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعيده بفرض رسوم إضافية على الواردات الأوروبية في إطار سياسته للضغط على أوروبا لتسهيل استحواذ بلاده على جزيرة غرينلاند. فماهي آلية “مكافحة الإكراه” وهل تستطيع فعلا ثني ترامب عن وضع يده على هذه الجزيرة الدانماركية المتمتعة بحكم ذاتي في أقصى شمال القارة الأمريكية؟

لا يزال فتيل التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مشتعلا على خلفية جزيرة غرينلاند. وازداد التصعيد بعد أن لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض زيادات جديدة على الرسوم الجمركية لدول الكتلة الأوروبية، إذ طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتفعيل أداة أوروبية غير معروفة كثيرا تُعرف بـ “أداة مكافحة الإكراه الاقتصادي”.

هذه الآلية، التي أُقرت عام 2023 ولم تُستخدم حتى الآن، تُعد من أكثر الأدوات التجارية التي يمتلكها الاتحاد الأوروبي صرامة.

وتهدف أداة مكافحة الإكراه إلى حماية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه من الضغوط والتهديدات الاقتصادية التي تمارسها دول أو جهات ثالثة بقصد التأثير على قراراتهم السيادية.