أين أصبحت المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

0

أنهت الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي جولة من المفاوضات في سلطنة عُمان من دون تحديد موعد للجولة الثانية، فيما لا يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عجلة من أمره في إطلاق عمل عسكريّ ضد الجمهورية الإسلامية.

في ما يلي استعراض لفصول هذه المرحلة الدقيقة في التاريخ الحديث لإيران، عقب حملة قمع الاحتجاجات في كانون الثاني/يناير، التي أسفرت عن مقتل الآلاف.

نائبة أمريكية: ترامب يحاول دفع العالم نحو عصر الاستبداد

في السادس من شباط/فبراير، عقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مفاوضات في سلطنة عُمان مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر.

وكانت المفاوضات غير مباشرة، رغم أن “الفرصة سنحت لمصافحة الوفد الأميركي”، بحسب عراقجي.

وفي الأيام الماضية، زار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أحد أعمدة المؤسسة الحاكمة خلال العقود الماضية، عُمان ثم قطر.

وأثيرت تكهنات حول مضمون ورقة كانت بين لاريجاني ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي في مسقط، لكن أي موعد جديد لجولة ثانية من المفاوضات لم يُحدّد بعد.

وقال لاريجاني للتلفزيون الرسمي الإيراني “لم يكن لدينا رسالة للأميركيين، لكن أصدقاءنا العُمانيين كانت لديهم بعض الاتصالات”.