أين ذهبت صواريخ ومسيرات إيران؟.. خبير عسكري يجيب
تبرز التحليلات حول الصواريخ التى يتم إطلاقها بين إيران وإسرائيل، وذلك فى وقت يفرض فيه القصف المتبادل بينهما، خسائر كبيرة فى الصواريخ بمختلف أنواعها، فى السياق ذاته، طرح العميد سمير راغب، الخبير الاستراتيجى والعسكرى، تساؤل مضمونه”أين ذهبت صواريخ ومسيرات إيران؟إيران أطلقت إجمالاً 500 صاروخ و2،000 مسيّرةوقال راغب، فى منشور عبر حسابه على الفيسبوك، إن إيران أطلقت إجمالاً 500 صاروخ و2،000 مسيّرة خلال الأيام الأربعة الأولى من المواجهة، بنسبة 15 ضعف
سلسلة انفجارات تهز تل أبيب وإسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت
استهداف ضد دول الخليج بالمقارنة بإسرائيل، وذلك نقلًا عن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)،المنطق الاستراتيجى وراء التباينوأشار الخبير الاستراتيجى، إلى أن إيران استخدمت الصواريخ الباليستية بشكل رئيسى لاستهداف إسرائيل، بينما اعتمدت على المسيّرات لضرب دول الخليج، مع تصاعد ملحوظ فى استهداف البنية التحتية الطاقوية.وأوضح أن السبب فى هذا الخيار هو أن الكثافة الكبيرة من المسيرات يمكنها من عملية التشبع ضد الدفاع الجوى والوصول بنسبة إصابة مرتفعة.المسيرات مناسبة لاستهداف أهداف رخوةونوه إلى أن استنزاف المسيّرات مبكرًا لتآكل منظومات الدفاع الجوى،
مع الحفاظ على الصواريخ الباليستية للمراحل الأطول من الصراع، مشيرًا إلى أنه يمكن لإيران إنتاج مسيّرة شاهد-136 بتكلفة زهيدة ومتاحة عن إنتاج الصواريخ.الرهان الإيرانى الخاطئوتابع:”تراهن إيران على أن دول الخليج ستفقد صبرها تحت وطأة الضغط الاقتصادى، وتضغط على واشنطن خلف الكواليس لإنهاء النزاع، بدلًا من الانضمام إلى الحرب، لكن المفارقة أن هذا الرهان قد ينقلب عليها.وأضاف:”أرى أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية قد يدفع دول الخليج نحو التدخل المباشر بدلاً من الضغط للتهدئة.
