إحراق صور لميلوني وترامب في روما تنديدا بمشروع حكومي وبالحرب في الشرق الأوسط
أحرق متظاهرون في روما السبت صورا للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وذلك خلال تحرّك احتجاجي للتنديد بمشروع حكومي لتعديل النظام القضائي وبالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وشارك آلاف في مسيرة في العاصمة الإيطالية، كانت نظّمت أساسا للاحتجاج على مشروع لتعديل النظام القضائي تعدّه حكومة ميلوني اليمينية المتطرفة، سيُطرح في استفتاء نهاية الأسبوع المقبل.
الحرس الثوري يتعهد بـ “قتل” نتنياهو
وشارك في التحرّك معارضون للحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وقد ندّد محتجّون بقرب ميلوني من ترامب، رغم أن روما غير منخرطة بشكل مباشر في النزاع.
وأحرقت مجموعة صغيرة صورا تُظهر ميلوني وترامب معا، وفق ما أفاد مصوّر في وكالة فرانس برس.
ورفع الحشد، وغالبية المشاركين فيه من النقابيين والمجموعات اليسارية والطلاب، لافتات كُتب عليها “لا لحكومة ميلوني”، و”لا للحرب” و”لا للاستفتاء”، مع التلويح بأعلام كوبية وإيرانية وفلسطينية.
وقالت المتظاهرة أليسيا لوتييرسو (45 عاما) لوكالة فرانس برس إن “ميلوني تصف نفسها بأنها وطنية، لكن هذه أكثر الحكومات خضوعا، والأكثر تزلّفا للمصالح الأميركية منذ عقود”.
وينصّ التعديل الذي سيُطرح في استفتاء في 22 و23 آذار/مارس، على فصل مهام النيابة العامة عن مهام القضاء، مع تغيير الهيئة المكلّفة الإشراف عليهما.
وتقول ميلوني إن هذا التعديل ضروري لضمان حياد القضاة، لكن معارضيه يرون فيه تدخّلا من جانب حكومة دأبت على انتقاد السلطة القضائية بسبب إصدارها قرارات ضدها.
وأرسلت إيطاليا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، مساعدات دفاعية إلى الدول الخليجية التي تعرّضت لهجمات من إيران خلال الحرب، مع تشديد ميلوني على أن بلادها ليست منخرطة ولن تنخرط فيها.
