إيران تواصل حملة القمع في الداخل
أوقفت السلطات الإيرانية خلال الساعات الماضية أربع شخصيات من التيار الإصلاحي أبدوا تعاطفا مع المحتجين خلال التظاهرات الشعبية الواسعة التي استمرت أسابيع وعُدت من أكبر التحدّيات التي واجهتها الجمهورية الإسلامية في تاريخها.
خامنئي يدعو إلى مسيرات شعبية حاشدة لإعلان الولاء
وفيما تواصل طهران حملة القمع في الداخل، تتمسّك بمواقفها على جبهة التفاوض مع الأميركيين، مؤكدة أنها ستواصل تخصيب اليورانيوم ولن تناقش برنامجها البالستي مع أحد، معبّرة في الوقت ذاته عن انعدام ثقتها بالولايات المتحدة.
شهدت إيران في نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي حركة احتجاجات واسعة بدأت للمطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي وتطورت الى المطالبة بسقوط الحكم الديني. وأسفر القمع الشديد إلى سقوط آلاف القتلى وترافق مع توقيف عشرات الآلاف.
واعتقل الحرس الثوري الإيراني الأحد المتحدث باسم الائتلاف الرئيسي للتيار الإصلاحي جواد إمام، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية الاثنين.
وذكرت صحيفة “شرق” الإصلاحية ووكالة أنباء “فارس”، أن “عناصر من الحرس الثوري داهموا منزل جواد إمام… فجر يوم الأحد، واعتقلوه”.
قاد إمام في العام 2009 حملة المرشح للرئاسة مير حسين موسوي، وهو رئيس وزراء سابق وشخصية بارزة في المعارضة الإيرانية.
ووسط اتهامات بتزوير الانتخابات، أدّت هزيمة موسوي أمام الرئيس المتشدّد محمود أحمدي نجاد حينها إلى اندلاع الحركة الخضراء التي ووجهت بالقوة. ويخضع موسوي للإقامة الجبرية منذ شباط/فبراير 2011 بسبب دوره في تلك الاحتجاجات.
