اجتماع أوروبي أميركي في باريس لبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا

1

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إلى باريس الثلاثاء حيث يشارك في قمة تجمع الحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا ومبعوثين أميركيين بهدف الخروج بموقف موحّد حول الضمانات الأمنية الواجب تقديمها إلى كييف وتحديد شكل “القوة المتعددة الجنسيات”، في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا.

وقال زيلنسكي لدى وصوله إلى باريس “ينبغي أن توفر هذه المناقشات مزيدا من الحماية والقوة لأوكرانيا”، بحسب ما جاء في منشور على موقع أكس.

لوكورنو: اعتقال مادورو يخالف القانون

وجدد مطالبته باتخاذ “إجراءات من شأنها أن تضمن أمنا حقيقيا” للشعب الأوكراني.

ويقدّم المحيطون بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماع “تحالف الراغبين” هذا على أنه تتويج لجهود بدأها قبل عام، عقب وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لتجنّب “تخلي الولايات المتحدة عن أوكرانيا”.

وقال أحد مستشاريه للصحافيين الاثنين “لقد نجحنا في إعادة التقارب بين أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة”، فيما تتكثّف الجهود الدبلوماسية مجددا منذ تشرين الثاني/نوفمبر بدفع من واشنطن، سعيا للتوصل إلى اتفاق مع روسيا يُنهي الحرب في أوكرانيا.

وفي هذا السياق، يبدو أن الدبلوماسية الأوروبية تجنّبت التنديد العالي اللهجة بالعملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، لعدم تعكير جو المباحثات الرامية لوقف الحرب في أوكرانيا.

في المقابل، وقع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا بيانا الثلاثاء أعربوا فيه عن دعمهم لغرينلاند والدنمارك إزاء مطامع دونالد ترامب المُعلنة.