الأزمة الاقتصادية الحادة في إيران تلقي ظلالها على المناطق التركية المحاذية
ينظر التاجر التركي فوزي تشليكطاش بحسرة إلى الجانب الآخر من الحدود في شرق تركيا، ويقول “لدينا على أبوابنا أكثر الدول إثارة للقلق في العالم” متمنيا لو كان بلده في مكان آخر.
يعمل فوزي تشليكطاش في التجارة، ويشغل أيضا منصب نائب رئيس غرفة التجارة في منطقة فان، في الشرق التركي، وهو يرى أن موقع بلده قرب بلدان مضطربة كسوريا والعراق وإيران “يعرقل التنمية عندنا”.
واشنطن تدعو إلى مفاوضات تشمل موسكو وبكين للحد من الأسلحة النووية
فإن كان تشليكطاش يتعاطف مع الإيرانيين بعد حملة القمع الدموية التي نفذتها السلطات الشهر الماضي ضد موجة الاحتجاجات، إلّا أنه يشكو من أن المشكلات الاقتصادية الحادة في الجمهورية الإسلامية تلقي ظلالها على تركيا.
تمتد الحدود بين البلدين على طول 550 كيلومترا، من بينها 300 كيلومتر مع ولاية فان.
وبالنسبة لهذه المنطقة ذات الاقتصاد غير المزدهر أصلا في أقاصي شرق الأناضول، تزيد الأزمة الاقتصادية في إيران المجاورة حدّة المشكلة.
لطالما شكلت مدينة فان، عاصمة الولاية، مقصدا للسياح الإيرانيين، إذ تجذبهم بحيرتها الأكبر في تركيا والثانية في الشرق الأوسط، وقممها المكسوة بالثلوج، وحياتها الليلية ورحلاتها البحرية. لكن انهيار الاقتصاد والعملة في إيران أودى بذلك.
