الإمارات ترحب بخطة سلام تدعمها الولايات المتحدة للسودان
رحّبت الإمارات الأحد بخطة سلام تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في السودان، فيما تواجه الدولة الخليجية اتهامات بدعم قوات الدعم السريع في نزاعها الدائر منذ أكثر من عامين مع الجيش.
وقالت وزارة الخارجية في بيان “رحب معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعلنها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس”.
وشدد البيان على “التزام دولة الإمارات بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإرساء هدنة إنسانية غير مشروطة”.
كما أشار إلى الالتزام “الراسخ بالعمل مع المجموعة الرباعية” التي تضم أبوظبي وواشنطن والرياض والقاهرة.
وأكد أن “وقف إطلاق النار الفوري من شأنه تعزيز الجهود الرامية إلى دعم حل سياسي مدني مستدام”.
والثلاثاء، أبدى بولس خلال انعقاد مؤتمر مانحين في واشنطن لجمع مساعدات لـ”صندوق السودان الإنساني”، “تفاؤلا حذرا” بإمكان التوصل إلى خطة سلام أوسع نطاقا، مشيرا إلى اضطلاع الإمارات والسعودية ومصر بدور فيها، وإلى أنّها ستكون مقبولة لدى الطرفين المتحاربين.
وقال بولس إن الخطة تقوم على خمس ركائز، بدءا بهدنة إنسانية، ثم حماية المدنيين وإعادتهم إلى مناطقهم، على أن يلي ذلك وقف دائم لإطلاق النار، ثم عملية انتقالية على المستوى السياسي، وصولا إلى إعادة إعمار البلاد التي أنهكتها الحرب.
وتدور حرب بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه سابقا محمد حمدان دقلو منذ نيسان/أبريل 2023.
