البابا فرنسيس يكشف عن تجربته داخل المستشفى بعد خروجه
كشف البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، أمس الأحد، عن تجربته مع المرض، بعد خروجه من المستشفى، عقب إجرائه عملية جراحية
في القولون.
في أول تغريدة بحسابه على موقع “تويتر”، بعد خروجه من المستشفى، كتب البابا فرنسيس: “في هذه الأيام التي قضيتها
في المستشفى، اختبرت مدى أهمية الرعاية الصحية الجيدة للجميع، يجب ألا تضيع هذه المنفعة الثمينة التي تحتاج إلى
مساهمة الجميع”.
يأتي هذا بعد أن ظهر بابا الفاتيكان فرنسيس أمام الجموع الغفيرة التي احتشدت للصلاة، أمس الأحد، وذلك لأول مرة منذ
خضوعه لجراحة في الأمعاء قبل أسبوع.
In these days of being hospitalized, I have experienced how important good health care is, accessible to all. This precious benefit must not be lost which needs everyone's contribution.
— Pope Francis (@Pontifex) July 11, 2021
صلاته الأسبوعية أمام مئات الأشخاص.
وكان الفاتيكان قد أكد السبت، أن البابا فرنسيس قد أمضى مرحلة النقاهة بعد إجرائه عملية جراحية في الأمعاء بشكل
طبيعي، مشيرا إلى أنه يستأنف عمله تدريجيا.
وخضع البابا الذي يبلغ من العمر 84 عاما، مؤخرا لعملية استئصال النصف الأيسر من القولون، أجراها فريق مؤلف من عشرة
أفراد في مستشفى “جيميلي” في روما واستغرقت ثلاث ساعات.
ولم يفصح الفاتيكان منذ هذا الحين عن تفاصيل الجراحة إلا في بيان أمس.