الجيش الجزائري يقتل 3 مواطنين مغاربة

0

أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بلاغ لها اليوم، مقتل ثلاثة مواطنين يحملون الجنسية المغربية، مساء أمس الأربعاء، في عملية مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك في منطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة.

وجاء في البلاغ: “في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، وعلى إثر كمين بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية، مساء يوم أمس الأربعاء 28 يناير، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية”.

روبيو متفائل بتعاون رئيس فنزويلا الانتقالي ويحذر من اللجوء للقوة عند الرفض

وتابع: “ويتعلق الأمر بكل من: عدة عبد الله، عزة محمد، صرفاڤة قندوسي، إلى جانب توقيف مهرب رابع يدعى عزة ميمون من نفس الجنسية، الذين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها عدة مناطق لبلادنا للقيام بأعمالهم الإجرامية”.

وتمكنت هذه العملية، حسب المصدر ذاته، من حجز 74 كيلوغراما من الكيف المعالج، إضافة إلى بندقية صيد ومنظار ميدان وهواتف نقالة وأغراض أخرى؛ فيما أفاد بلاغ منفصل آخر للوزارة ذاتها، منذ قليل، بأن العملية أسفرت عن حجز 447 كيلوغراما من الكيف المعالج.

ولم تفوّت وزارة الدفاع الجزائرية هذه الفرصة من أجل إظهار “قوة” و”يقظة” جيشها على الحدود، وكذا إعادة تدوير الرواية القديمة نفسها حول تهريب المخدرات، في محاولة واضحة لتغليف أية حادثة بغطاء أمني ورسمي يضفي عليها طابع النوعية.

وبدا واضحا في السنوات الأخيرة أن كل عملية أمنية يتم الإعلان عنها على الحدود، مهما كانت تفاصيلها، تُوظف من لدن النظام الجزائري لتدعيم رواية مستمرة منذ سنوات، مفادها أن المغرب يسعى إلى إغراق الجزائر بالمخدرات وأن الجيش هو صمام الأمان الذي يقف في هذه “المؤامرة” المفترضة؛ على الرغم من أن تفاصيل وحيثيات العمليات المُعلن عنها تكون دائما محل شك وتساؤل.