الحرب في الشرق الأوسط: هل يتجه العالم نحو أزمة اقتصادية غير مسبوقة؟
التهبت أسعار النفط والغاز لتبلغ أرقاما قياسية الخميس، بعدما أثارت الضربات الإيرانية التي استهدفت البنى التحتية للطاقة في مختلف دول الخليج مزيدا من المخاوف بشأن الإمدادات. في حين، يزعزع الحصار الإيراني لمضيق هرمز استقرار الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي على نطاق أوسع. وقد أدى انقطاع جزء من إمدادات النفط والغاز إلى توترات في قطاع الطاقة، فيما يثير ارتفاع أسعار العديد من المواد الخام مخاوف متزايدة. فهل يقبل العالم على أزمة اقتصادية غير مسبوقة؟
من بيروت إلى دبي ومن المنامة إلى القدس الشرقية صواريخ وغارات وصفارات إنذار تبدّد فرحة عيد الفطر
“الغضب الملحمي”، عملية عسكرية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وردت الجمهورية الإسلامية بضربات استهدفت البنى التحتية للطاقة في مختلف دول الخليج، وفرضت حصارا خانقا في مضيق هرمز، ما قد يسفر عن عواقب اقتصادية وخيمة.
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من نفط العالم والغاز الطبيعي المسال، فضلا عن مواد خام أخرى. تحدّ المضيق من الشمال إيران، ومن الجنوب سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، ويبلغ عرضه حوالي 50 كيلومترا عند مدخله ومخرجه، بينما يبلغ عرضه 33 كيلومترا في أضيق ممر له.
التهاب أسعار النفط والغاز
لقد واصلت أسعار النفط والغاز ارتفاعها لتصل إلى أرقام قياسية الخميس، عقب ضربات إيرانية استهدفت البنى التحتية للطاقة في مختلف دول الخليج وأثارت مزيدا من المخاوف بشأن الإمدادات.
France 2د
