الرئيس الإسرائيلي يحذر من «حرب أهلية» بين العرب واليهود

41

قال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في مداخلة على تلفزيون 12

واسع الانتشار مساء الأربعاء “نتعرض لخطر الصواريخ

(…) ونشغل أنفسنا بحرب أهلية لا معنى لها”.

 

وهو تحذير واضح بما يمكن أن تؤول إليه الأمور في إسرائيل جراء المواجهات التي تجري بين العرب واليهود في إسرائيل في

ظل قصف متبادل مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وقال ريفلين داعيًا جميع الأطراف للتهدئة “أوقفوا

هذا الجنون”.

 

حرب أهلية

حذر رئيس إسرائيل الأربعاء في مداخلة على تلفزيون 12 من نشوب حرب أهلية بين عرب البلاد ويهودها بينما أشعل الغضب

والخوف من القصف المتبادل مع الفصائل الفلسطينية في غزة أعمال عنف في شوارع إسرائيل.

 

وقطع البث على تلفزيون القناة 12 الواسعة المشاهدة اتصال من الرئيس رؤوفين ريفلين الذي أطلق نداء “رجاء أوقفوا هذا

الجنون”.

وقال الرئيس الذي يعد منصبه شرفيا في النظام الإسرائيلي “نتعرض لخطر الصواريخ التي تطلق على مواطنينا وشوارعنا،

ونشغل أنفسنا بحرب أهلية لا معنى لها فيما بيننا”.

 

ولم تنجح مناشدات رجال الدين والقادة السياسيين، إلى جانب تعزيزات الشرطة والاعتقالات الجماعية، إلى حد بعيد على ما يبدو

في كبح أعمال العنف بعدة مدن يسكنها عرب ويهود.

وفي بعض الأحيان اشتعلت المواجهات بسبب احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين نظمها أفراد من الأقلية العربية الغاضبة من

القصف الإسرائيلي لقطاع غزة بعدما أطلق مسلحون تقودهم حركة حماس وابلا من الصواريخ عبر الحدود.

 

وفي بلدة اللد الإسرائيلية أُضرمت النيران في كنيس يهودي وسيارات وتعرض قائدو سيارات للرشق بالحجارة على بعض الطرق

واشتبك متظاهرون يلوحون بالعلم الفلسطيني مع الشرطة في ميناء حيفا في الشمال.

 

ويوم الأربعاء قالت الشرطة إن الاعتداءات كانت أكثر من جانب اليهود ضد العرب فيما يبدو، لا سيما اعتداء بُثه التلفزيون على

الهواء مباشرة وشهد إخراج غوغاء فردا من سيارته وضربه في مدينة بات يام الساحلية.

 

وينحدر معظم أفراد أقلية إسرائيل العربية الذين يمثلون 21 بالمئة من السكان من فلسطينيين عاشوا إبان الحكم العثماني ثم

الاحتلال البريطاني قبل أن يبقوا في إسرائيل بعد قيامها عام 1948.

 

وكثيرا ما يشكون من التمييز الممنهج وكذلك من عدم الحصول على خدمات الإسكان والرعاية الصحية والتعليم على قدم

المساواة مع الإسرائيليين.