الرد الإيراني على المقترح الأمريكي: ما هي أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط؟
وأخيرا، ترد إيران على المقترح الأمريكي لوقف الحرب في الشرق الأوسط عبر الوسيط الباكستاني. ولم تبد طهران حماسا كبيرا في التعاطي بالسرعة الكافية مع مقترحات واشنطن، وقد يرجع ذلك إلى الشكوك الإيرانية في جدية الإدارة الأمريكية لطي هذا الملف، فيما أظهر ترامب نوعا من حسن النية باتخاذه بعض الخطوات للتهدئة. فما هي أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين؟
ترمب يرفض الرد الإيراني… وطهران: مطالب واشنطن «غير معقولة»
لم تستعجل إيران الرد على المقترحات الأمريكية للتوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط على الرغم من خطوات واشنطن التي قد تظهر نوعا من حسن النية لدى البيت الأبيض في طي الجزء الأخطر من هذا الملف، المرتبط بمضيق هرمز وما لذلك من انعكاسات خطيرة على الاقتصاد العالمي.
وكان ترامب قد أعلن تعليقا مؤقتا لـ”مشروع الحرية”، الذي أطلقه بهدف إخراج سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، مبررا ذلك بوجود “تقدم كبير” نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وفي أوائل مارس/آذار الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لرفع كلفة المواجهة إقليميا ودوليا، ما تسبب في اضطرابات في إمدادات الغذاء وارتفاع تكاليف الطاقة عالميا.
