الشرع يرسم ملامح “سوريا ما بعد التحولات” .. ويوضح العلاقة مع لبنان
في حوارٍ حصري مع الإعلامي طوني خليفة عبر قناة ومنصة “المشهد”، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع ملامح رؤية دمشق لمرحلة ما بعد التحولات الإقليمية، متناولا أبرز الملفات المرتبطة بالعلاقة السورية–اللبنانية، ومستقبل دور سوريا في المنطقة، وموقع “حزب الله” ضمن المعادلة اللبنانية، فضلا عن شروط السلام مع إسرائيل وانعكاسات الاتفاق الأميركي–الإيراني على توازنات الشرق الأوسط.
الوفد الإيراني يرفض التصوير مع الأميركيين
وفي هذا الصدد، نفى الشرع أي توجه نحو تدخل عسكري سوري في لبنان أو العودة إلى منطق الوصاية الذي طبع مرحلة النظام السابق، مؤكدا أن دور دمشق، إن وُجد، سيكون داعما للدولة اللبنانية ومؤسساتها ومنطلقا من الحوار والتوافق الداخلي.
كما دعا الرئيس السوري إلى مقاربة شاملة للأزمة اللبنانية تتجاوز الحلول الأمنية والعسكرية، وتستند إلى إعادة بناء الثقة بين المكونات اللبنانية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين بيروت ودمشق، في إطار رؤية أوسع تراهن على تحويل سوريا إلى عقدة ربط إقليمية بين الشرق والغرب، مشددا على أن الحروب لم تعد قادرة على إنتاج حلول مستدامة، ومعتبرا أن مسارات التفاوض والتعاون الاقتصادي تمثل المدخل الأنجع لإعادة صياغة الاستقرار في المنطقة.
