الصين تختبر سيناريوهات حصار تايوان في مناورات عسكرية غير مسبوقة
اختتمت الصين هذا الأسبوع تدريبات عسكرية ضخمة أطلقت عليها اسم “مهمة العدالة 2025″، استهدفت من خلالها تطويق جزيرة تايوان بالكامل، في استعراض قوة لا يُخطئه أحد في المنطقة، وخصوصًا الولايات المتحدة وحلفاءها في المحيط الهادئ.
هذه المناورات التي انطلقت صباح يوم الاثنين، واستمرت حتى الأربعاء بعد الظهر، تضمنت استخدام الطائرات المقاتلة، والسفن الحربية، والزوارق التابعة لخفر السواحل، إضافة إلى إطلاق صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى في المياه المحيطة بتايوان، بعضها اقترب إلى مسافة غير مسبوقة من السواحل التايوانية.
إسرائيل تهدّد بتعليق عمل منظمات
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن خبراء أن الرسالة التي أرادت بكين توجيهها كانت واضحة: هي مستعدة لعزل الجزيرة، ومحاصرتها، ومنع أي قوة خارجية، خاصة الولايات المتحدة واليابان، من التدخل عسكريًا في حالة أي نزاع مسلح مستقبلي بشأن تايوان، التي تعتبرها الصين إقليمًا تابعًا لها، ويجب أن يعود إلى “الوطن الأم” ولو باستخدام القوة، في وقت وصفت وزارة الدفاع الصينية التدريبات بأنها “تحذير صارم للقوى الانفصالية في تايوان، وللتدخلات الخارجية”.
المناورات شملت سبع مناطق بحرية وجوية تم تحديدها حول الجزيرة كمناطق حظر على الطائرات والسفن، في محاكاة لحصار محتمل قد تلجأ إليه بكين إذا ما قررت استخدام القوة لفرض سيادتها على تايوان.
وبحسب الجيش التايواني، فقد أطلقت الصين 27 صاروخًا خلال اليوم الثاني من المناورات، بعضها سقط في مناطق قريبة جدًا من الجزيرة، في مؤشر على دقة الاستهداف ومخاطر التصعيد.
