المعارض العربي الإسرائيلي سامي أبو شحادة يضطر للانسحاب من الانتخابات
سحب سامي أبو شحادة، زعيم أحد الأحزاب العربية في إسرائيل، ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر بعد ضغوط مارستها المحكمة العليا لحمله على الانسحاب.
ويصف المحللون السياسيون الأحزاب العربية في إسرائيل بأنها قد تلعب دورا مؤثرا في نتائج هذه الانتخابات، إذ لا تتوقع استطلاعات الرأي حصول أي من ائتلاف بنيامين نتانياهو أو كتلة المعارضة الرئيسية على أغلبية برلمانية.
وأعلن حزب “التجمع الوطني الديمقراطي” الذي ينتمي إليه أبو شحادة، في بيان أن زعيمه يسحب ترشحه، لكن هذه الخطوة ليست “نهاية” معركته السياسية، مؤكدا أنه سيستمر في قيادة الحزب.
رئيس حكومة لبنان يقول إن حجم الحاجات جراء الحرب الإسرائيلية يفوق إمكانات الدولة
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد صوتت الأسبوع الماضي، بناء على طلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وهو شخصية بارزة في اليمين المتطرف، لصالح استبعاد أبو شحادة من السباق الانتخابي.
وجاء استهداف أبو شحادة على خلفية مقال وصف فيه هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 التي شنتها حركة حماس على إسرائيل بأنها “حدث تاريخي هام”.
ورغم أنه نفى تأييده لتلك الهجمات، إلا أن موقفه قوبل بانتقادات حادة، بما في ذلك من جانب معارضين سياسيين.
وقد عقدت المحكمة العليا الإسرائيلية الخميس جلسة للنظر في الطعن الذي قدمه أبو شحادة ضد قرار استبعاده.
