أثار بث مباشر على قناة “ماك شرقاوي شو” جدلاً واسعاً بعد تناوله ما قيل عن اتفاقية تعاون عسكري بين المغرب وإثيوبيا، إلى جانب إشاعة استثمار مغربي بقيمة 6 مليار دولار في أديس أبابا. هذه الأخبار، رغم انتشارها، تفتقر إلى تأكيد رسمي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول خلفياتها وأهدافها.
د.ماك شرقاوي يكتب : الرباط وواشنطن.. 250 عاماً من العلاقات الممتازة
– الاتفاقية العسكرية: ناقش البث تقارير غير مؤكدة عن توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين الرباط وأديس أبابا.
– الاستثمار الاقتصادي: تناول إشاعة استثمار مغربي ضخم في إثيوبيا، وهو رقم اعتبره كثيرون مبالغاً فيه.
– الهدف الإعلامي: الحلقة ركزت على تفنيد هذه الأخبار، وطرح فرضية أن تكون جزءاً من حرب إعلامية تستهدف العلاقات المغربية–المصرية.
السياق الإقليمي
– إثيوبيا: تبحث عن شركاء جدد لتخفيف الضغوط الدولية المرتبطة بسد النهضة.
– المغرب: يسعى إلى تعزيز حضوره في إفريقيا جنوب الصحراء، لكن أي تعاون عسكري مع إثيوبيا سيكون حساساً بالنظر إلى علاقاته مع مصر والسودان.
– البحر الأحمر والقرن الإفريقي: المنطقة تشهد تنافساً متزايداً على النفوذ، ما يجعل أي خبر عن تعاون عسكري أو استثماري محط اهتمام إقليمي.
التحليل الاستراتيجي
– البعد السياسي: إشاعة التعاون العسكري قد تكون محاولة لإحداث توتر بين المغرب ومصر، خاصة في ظل الخلافات حول سد النهضة.
– البعد الاقتصادي: الرقم المعلن للاستثمار (6 مليار دولار) يتجاوز بكثير حجم الاستثمارات المغربية المعتادة في إفريقيا، ما يعزز فرضية المبالغة أو التضليل.
– الحرب الإعلامية: من المرجح أن تكون هذه الأخبار جزءاً من حملة تهدف إلى إعادة تشكيل صورة المغرب في المنطقة، أو اختبار ردود الفعل المصرية.
ونؤكد علي أهمية التحقق من الأخبار قبل تداولها، خاصة في منطقة تتسم بحساسية سياسية واستراتيجية عالية. وبينما تبقى الإشاعات بلا سند رسمي، فإنها تكشف عن حجم التنافس الإعلامي والدبلوماسي في إفريقيا، حيث تُستخدم الأخبار كأداة لإعادة تشكيل التحالفات وصناعة الرأي العام.
د. ماك شرقاوي الكاتب الصحفي
والمحلل السياسي المختص بالشأن الأمركي
رابط الفيديو :
https://www.facebook.com/share/v/1DCwicWLzj/
