المغرب يستقبل سنة انتخابية بامتياز.. وصراع الأحزاب يلوح في الأفق
مع بداية سنة 2026 يدخل المغرب سنة انتخابية بامتياز تعلق عليها الأحزاب السياسية آمالا كبيرة في ضمان مكانة بين الكبار، والفوز برئاسة الحكومة المرتقب أن تفرزها الانتخابات التشريعية التي ينتظر أن تكون ساخنة وحبلى بالمعارك بين المترشحين في الدوائر الانتخابية المعقدة.
كولومبيا تؤكد قصف برلمان فنزويلا
ويبدو أن “الهدوء الخادع” الذي ميّز الحياة السياسية في الأسابيع الماضية سرعان ما سيتكشف زيفه، بعد أن تطلق الأحزاب العنان لألسنة قياداتها ومنتخبيها للانخراط في التنافس والترويج لصورتها.
ويتوقع العديد من المراقبين أن تسجل السنة الجارية منذ شهرها الأول صراعا انتخابيا محتدما على الفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك في صيغ وأشكال متعددة من الحروب التي تميز الحياة السياسية المغربية في هذا النوع من المحطات.
في تعليقه على الموضوع يرى عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، أن الاستعداد للانتخابات ينبغي أن يكون حاضرا بشكل دائم ضمن أجندة الأحزاب السياسية، على اعتبار أن السعي إلى تحقيق أفضل النتائج الانتخابية يدخل في صميم هوية أي حزب سياسي.
وأضاف اليونسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن طبيعة العلاقة بين الأحزاب خلال مرحلة الإعداد للاستحقاقات تختلف باختلاف موقعها، سواء داخل الأغلبية الحكومية أو في صفوف المعارضة، معتبرا أن الأحزاب المشكلة للحكومة باتت تعتمد منطق “الصراع الانتخابي خلال مرحلة تدبيرها للشأن العام”، وهو ما يسيء، برأيه، إلى العملية السياسية “ويفوّت على البلاد زمنا تنمويا مهما”.
