المفاوضات الأميركية الإيرانية تُبرز الدور المحوري لقائد الجيش الباكستاني

0

عكست صور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مستقبِلا الوفدين الأميركي والإيراني في إسلام آباد قوته كرجل سياسي ودبلوماسي قادر على الدفع ببلاده للاضطلاع بأدوار كبيرة على الساحة الدولية.

ويقول المحلل السياسي قمر شيما لوكالة فرانس برس من إسلام آباد، “إنه جندي ورجل دولة ودبلوماسي. لقد أحدث زخما لباكستان على المستوى الدولي لتغيير نظرة العالم إليها”.

تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران تضغط على شريان الطاقة العالمي

حظيت مساعي باكستان لجمع إيران والولايات المتحدة حول طاولة مفاوضات مباشرة على أعلى مستوى منذ عقود، لإنهاء أسابيع من الحرب، بإشادة دولية، وأثارت أيضا المفاجأة.

في إسلام آباد، كان منير في قلب الحدث، حيث استقبل كلا الوفدين عند وصولهما وأظهر ودا ملحوظا مع فانس.

وخلال المحادثات الثلاثية التاريخية وجها لوجه، ساعد منير ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في التوسط في النقاشات، بحسب الوزير.

قطعت باكستان شوطا طويلا للوصول إلى هذا المستوى، بالنسبة لبلد كان تحالفه مع واشنطن مضطربا، إذ كثيرا ما انتقدت واشنطن إسلام آباد بعد إطاحة القادة العسكريين بالحكومات المدنية، رغم أنها تعاملت معهم.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا إلى منير باعتباره “مشيره المفضل”، وذلك بعد نشوء علاقة ودية بينهما خلال جهود الولايات المتحدة لنزع فتيل نزاع مسلح قصير ولكن شديد بين باكستان والهند في العام الماضي.

غة أجنبية