انتشار عسكري أمريكي هائل قرب إيران ما حجمه الحقيقي وهل هو للضغط أم استعداد لحرب وشيكة؟
أجمع خبراء حاورتهم فرانس24 بخصوص الانتشار العسكري الأمريكي الهائل قبالة إيران، والتحركات التي يجريها جيش الولايات المتحدة في دول بالمنطقة، على أن شن واشنطن حربا على الجمهورية الإسلامية لا يخدم مصالحها، رغم عدم استبعادهم لحدوث هجمات محددة وسرية من قوات كوموندوس تم نشرها أصلا ضمن نفس الحشود العسكرية. ومن ضمن الهجمات الممكنة التي ذكرت، تخريب أو خطف لقادة سياسيين أو عسكريين أو لعلماء، بالتزامن والتنسيق مع أي ضربة، على غرار ما حدث في فنزويلا.
حماس تستعيد السيطرة على مفترقات الطرق والأسواق في قطاع غزة
تواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في مياه الخليج. وتجسد ذلك خصوصا في قوة بحرية عسكرية ضخمة، تم حشدها تحسبا لتنفيذ تهديدات ترامب بضرب إيران في حال لم يتوصل الجانبان لاتفاق خلال محادثاتهما.
ويمضي المسار الدبلوماسي بالموازاة مع تواصل التهديدات العسكرية. حيث يحشد الجيش الأمريكي مزيدا من الوحدات في المنطقة ويعيد نشر أخرى.
وحذّر ترامب طهران قبل المحادثات، من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق، ولوّح مرارا بإمكان التدخل عسكريا ضدها، سواء على خلفية الحملة الدامية ضد المحتجين، أو بسبب برنامجيها النووي والصاروخي.
