انتقادات واستقالات وخلافات… الحرب على إيران تخلف تصدعات في معسكر ترامب

0

بعد ثلاثة أسابيع من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، كشفت استقالة رئيس جهاز مكافحة الإرهاب جو كينت وتهرب مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد من الإجابة بوضوح بشأن حقيقة “التهديد الوشيك”، عن تصدعات في معسكر دونالد ترامب بين من يواصل ولاءه للرئيس الجمهوري ومن يرفض سياسة “الحروب بلا نهاية”.

الرئيس اللبناني يجدد عرضه التفاوض مع إسرائيل خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي

إنها حرب تمزق سردية الترامبية من الداخل. في جلسة استماع بالكونغرس في 18 مارس/آذار، رفضت مديرة المخابرات الأمريكية تولسي غابارد القول بوضوح ما إذا كان البرنامج النووي الإيراني، قبل ضربات 28 شباط/فبراير، يمثل “تهديدا وشيكا” للولايات المتحدة. وهو تردد له معان ثقيلة، بما أن ترامب، منذ بداية الهجوم المشترك مع إسرائيل على إيران، ما انفك يردد بأن هذا التهديد يبرر الحرب ضد الجمهورية الإسلامية.

تأتي شهادة تولسي غابارد غداة استقالة مزلزلة لجو كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وهو أحد المقربين من ترامب. في تبريره للتخلي عن منصبه، قال كينت إنه لا يستطيع “انطلاقا من روحه وضميره” دعم حرب ضد بلد “لا يمثل تهديدا وشيكا” على الولايات المتحدة. وبات كينت أرفع مسؤول أمريكي يستقيل بسبب هذه الحرب.

والصمت الحذر الذي أبدته تولسي غابارد عقب الاستقالة المفاجئة لجو كينت يلخص الامتعاض في محيط ساكن البيت الأبيض. وينتمي المسؤولان إلى جزء من معسكر ترامب يتفق على التنديد بالتدخلات الخارجية العسكرية وحروب “تغيير النظام” في العراق وأفغانستان.