برعاية مصرية.. تفاصيل الاتفاق الجديد بين إسرائيل وحماس بشأن تبادل الأسرى
أعلن مسؤولون إسرائيليون وحماس أمس الثلاثاء أنهم توصلوا إلى اتفاق لتبادل جثث الرهائن القتلى مقابل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين، مما يحافظ على وقف إطلاق النار الهش لبضعة أيام أخرى على الأقل.
وأرجأت إسرائيل إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني منذ يوم السبت احتجاجا على ما تقول إنه معاملة قاسية للرهائن أثناء إطلاق سراحهم من قبل حماس.
وقالت حماس إن التأجيل يعد «انتهاكا خطيرا» لوقف إطلاق النار وإن المحادثات بشأن المرحلة الثانية غير ممكنة حتى يتم إطلاق سراحهم.
قد تمتد إلى 10 سنوات… مسؤول مصري يكشف تفاصيل خطة القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة
وهدد الجمود بانهيار وقف إطلاق النار عندما تنتهي المرحلة الأولى الحالية من الاتفاق ومدتها ستة أسابيع في نهاية هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة ومدتها 42 يومًا في إطار سعيها لاستعادة 63 أسيرًا لا يزالون محتجزين هناك، مع إرجاء الاتفاق بشأن مستقبل القطاع في الوقت الراهن.
ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 19 يناير بدعم من الولايات المتحدة ومساعدة وسطاء مصريين وقطريين، يوم السبت المقبل، ولم يتضح بعد ما سيتبع ذلك.
لكن في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أعلنت حماس أنه تم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع خلال زيارة للقاهرة قام بها وفد برئاسة خليل الحية، المسؤول السياسي في الحركة.
يمهد هذا الاختراق الطريق أمام عودة جثث أربعة آخرين من الرهائن القتلى ومئات السجناء الإضافيين المقرر إطلاق سراحهم بموجب وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان حماس أن الأسرى الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم سابقا «سيتم إطلاق سراحهم بالتزامن مع جثث الأسرى الإسرائيليين الذين تم الاتفاق على تسليمهم»، إلى جانب إطلاق سراح مجموعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين.
لكن تقارير إعلامية إسرائيلية قالت إن التبادل قد يتم يوم الأربعاء، وقال موقع واي نت الإخباري إنه سيتم تسليم الجثث الإسرائيلية إلى السلطات المصرية دون أي مراسم عامة.
أ