بلينكن يبحث مع المنسق الخاص للأمم المتحدة وصول المساعدات للفلسطينيين

17

أكد نيد برايس المتحدث الرسمي للخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، تحدث اليوم مع منسق الأمم المتحدة الخاص للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند.

تناول الوزير بلينكن والمنسق الخاص وينيسلاند الاحتياجات الإنسانية الحرجة للشعب الفلسطيني.

وشددا على الحاجة إلى حركة سريعة ودون عوائق لإمدادات الإغاثة والإنعاش التي تضمن أيضًا وصول المساعدة إلى الشعب الفلسطيني وليس حماس، كما ناقش الأمين والمنسق الخاص الحاجة إلى منع تكرار العنف.

وجرى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار متبادل ومتزامن في قطاع غزة – برعاية مصرية – اعتبارا من الساعة (٠٢٠٠) فجر الجمعة 21 مايو، بتوقيت فلسطين.

وأوفدت القاهرة وفدين أمنيين لقطاع غزة؛ لمتابعة إجراءات التنفيذ والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن توجه بالشكر إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والدبلوماسية المصرية على جهودها من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتابع – خلال كلمة مقتضبة ألقاها بالبيت الأبيض تحدث فيها عن الأشتباكات الأخيرة في فلسطين – أن مصر بذلت مجهودات كبيرة من أجل الوصول إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وتعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تقديم أكثر من 360 مليون دولار في صورة مساعدات للشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان لوزير الخارجية الأمريكي تلقته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس الأربعاء “الولايات المتحدة، ومثلما أعلنت يوم أمس، بصدد تقديم أكثر من 360 مليون دولار من المساعدات للشعب الفلسطيني. ويشمل ذلك 38 مليون دولار من المساعدات الجديدة لدعم الجهود الإنسانية في الضفة الغربية وغزة”.

وذكر البيان أن هذه المساعدات الجديدة “تشمل ما يقرب من 33 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لدعم عملياتها في الضفة الغربية وغزة وكذلك 5ر5 مليون دولار إضافية لشركائها في المجال الإنساني”.

وتابع البيان “إن وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومن خلال العمل مع الكونجرس، تعتزمان تقديم 75 مليون دولار كمساعدات إنمائية واقتصادية إضافية خلال السنة القادمة لدعم الإغاثة والانتعاش في الضفة الغربية وغزة”.

وأضافت الخارجية “سيؤدي هذا التمويل إلى تعزيز نمو القطاع الخاص والحصول على الاحتياجات والخدمات الأساسية، مثل توفير الرعاية الصحية ومعالجة انعدام الأمن الغذائي. وريثما يتم الانتهاء من إخطار الكونجرس، سيدعم مبلغ أخر قدره 10 مليون دولار البرامج التي تدعم أعمال المصالحة للحد من التوتر والعنف على المدى الطويل”.

وتأتي هذه المساعدات كإضافة إلى أكثر من 250 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية والتنموية وكذلك المساعدات الأمنية والإنسانية للشعب الفلسطيني التي تم الإعلان عنها في مارس وأبريل، وبذلك تصل المساعدات الأمريكية المخطط لها إلى أكثر من 360 مليون دولار، وفقا للبيان.

وأوضح البيان أنه “سيتم إدارة هذه الأموال بطريقة تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني، وليس حركة حماس التي جلبت البؤس واليأس إلى غزة. كما تلتزم الولايات المتحدة بضمان تقديم جميع مساعداتها بما يتفق مع القانون الأمريكي المعمول به، بما في ذلك قانون تايلور فورس”.