بودن: الدينامية الدبلوماسية المغربية تقود نزاع الصحراء نحو الطي النهائي

0

في قراءة تحليلية دقيقة لمتغيرات ملف الصحراء المغربية أكد محمد بودن، خبير في الشؤون الدولية المعاصرة، أن الدينامية الدبلوماسية التي تقودها المملكة المغربية وضعت النزاع المفتعل في مسار “الطي النهائي”، وأوضح أن الظرفية الدولية الراهنة، وبخاصة تركيبة مجلس الأمن الدولي، تمثل فرصة إستراتيجية غير مسبوقة لتعزيز السيادة المغربية وتجاوز الأطروحات الانفصالية المتجاوزة.

OpenAI تستحوذ على شبكة TBPN

بودن، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أورد أن التشكيلة الحالية لمجلس الأمن الدولي تعد “أفضل سيناريو إيجابي” لمراعاة المصالح المغربية، واستند في تحليله إلى مجموعة من المعطيات، أهمها أن الدول الإفريقية الممثلة في المجلس حالياً تمتلك جميعها قنصليات في الصحراء المغربية وتتبنى مواقف داعمة لمغربية الصحراء.

كما أشار الخبير نفسه إلى الأهمية الرمزية والسياسية لترؤس البحرين (الحليف الخليجي القوي) الدورة الحالية، وهي الدولة التي كانت دائماً ضمن المجموعات الدولية الداعمة للحكم الذاتي والسيادة المغربية.

وأبرز المتحدث ذاته أن ثلاث دول دائمة العضوية تمتلك مواقف واضحة وقوية تجاه مبادرة الحكم الذاتي، بينما الدولتان الأخريان سايرتا التوجه الأممي الذي يجعل من الحكم الذاتي الأرضية والمرجعية الوحيدة للحل.

وركز بودن في مداخلته على نقطة جوهرية تتعلق ببعثة “المينورسو”، معتبراً إياها “النقطة الرئيسية التي طفت على السطح”، وأوضح أن هناك توجهاً دولياً، تقوده الولايات المتحدة، نحو تقليص حجم البعثات الأممية بسبب كلفتها المالية العالية (6 مليارات دولار عالمياً)، التي تساهم واشنطن بنحو 27% منها.