بيلاروس وكوريا الشمالية توقعان “معاهدة صداقة وتعاون”
صورة التُقطت في 25 آذار/مارس 2026 ونشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية في 26 آذار/مارس تُظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يمين) وهو يُحيّي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في بيونغ يانغ
وقّعت بيلاروس وكوريا الشمالية “معاهدة صداقة وتعاون” الخميس خلال أول زيارة رسمية للرئيس ألكسندر لوكاشنكو إلى بيونغ يانغ، فيما يواجه البلدان الحليفان لروسيا عقوبات غربية واتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
بينهم مصر.. وزير خارجية باكستان: دول تدعم المحادثات «الأمريكية الإيرانية»
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة البيلاروسية، قال لوكاشنكو “اقتصاداتنا متكاملة، ونحن بحاجة إلى بعضنا البعض، ويجب أن نمضي قدما في هذا الاتجاه”.
وأضاف البيان أن كيم جونغ أون يرى أن “المعاهدة الجديدة بين الدولتين ستكون الأساس القانوني الذي يضمن استقرار العلاقات الثنائية في المستقبل”.
ويقوم الزعيم البيلاروسي بزيارة رسمية تستمر يومين إلى كوريا الشمالية حيث استُقبل بحفاوة من كيم جونغ أون الأربعاء. وأعلن لوكاشنكو أن “العلاقات الودية بين بلدينا والتي تعود إلى الحقبة السوفياتية، لم تنقطع قط”، وهي تدخل “مرحلة جديدة كليا”.
وأشار لوكاشنكو إلى أن المعاهدة الجديدة “تحدد بوضوح وشفافية أهداف تعاوننا ومبادئه، وترسم الإطار المؤسسي لعمليات مستقبلية تعود بالنفع على الطرفين”.
دعمت مينسك وبيونغ يانغ موسكو في حربها على أوكرانيا، إذ أرسلت بيونغ يانغ قوات برية وأسلحة، بينما اتخذت روسيا من بيلاروس قاعدة انطلاق لغزو أوكرانيا عام 2022.
