ترامب والأوروبيون: عام من الجفاء والأسوأ لم يأت بعد

0

يواجه الأوروبيون منذ عودة دونالد ترامب الى البيت الأبيض، صعوبة في رسم معالم العلاقة مع الرئيس الأميركي الذي يعاملهم بجفاء، وتبيان كيفية التأقلم مع حليف تاريخي بات يهدد أمن القارة، بعدما كان الرهان لعقود على أنه أقوى حُماتها.

حركة الاحتجاج في إيران تتراجع بعد حملة قمع عنيفة

خلال عام فقط من أربعة تشكّل ولايته الرئاسية، رمى ترامب في وجه الأوروبيين تحديات معقدة، وهزّ خلال أشهر أركان ميزان القوى بين ضفتي الأطلسي بسلسلة خطوات آخرها عزمه على الاستحواذ على جزيرة غرينلاند.

وتقول مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس لوكالة فرانس برس “نصحو كل يوم ونطرح على أنفسنا السؤال: ماذا هذا الذي أراه، ما هذا الذي أراه؟ ما الذي حصل؟”.

لجأ القادة الأوروبيون الى سياسة الانحناء للعاصفة في مواجهة هذه الأسئلة، باستثناء قطاع التكنولوجيا حيث لم تتردد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بفرض غرامات باهظة على مجموعات أميركية عملاقة مثل إكس وغوغل، ما دفع البيت الأبيض لاتهامها بـ”مهاجمة الشعب الأميركي”.

على مدى العام الماضي، اضطرت باريس ولندن وبرلين وبروكسل لتجرع المرارة، أكانت على شكل انتقادات وجّهها نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس من منبر منتدى ميونيخ، أو استقبال ترامب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، أو استراتيجية الأمن القومي الأميركية التي حذّرت من “محو” الحضارة الأوروبية، وبطبيعة الحال الرسوم التجارية التي فرضتها واشنطن.