ترامب يلقي خطابا في الأمم المتحدة يتوقع أن يدافع فيه عن حربه على إيران
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابا أمام الأمم المتحدة الثلاثاء، يتوقع أن يؤكد فيه تحقيق انتصارات عسكرية والترويج لنفسه على أنّه صانع سلام، في وقت تخيّم التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في الشرق على الساحة الدولية.
وقد لا يتردد ترامب في تكرار تصريحاته بأنّ الولايات المتحدة في عهده استعادت مكانتها على المستوى العالمي على أن يعيد التأكيد أنّها الدولة الأقوى في العالم. ويرجح أن يركّز على ما حققته الحرب في إيران بالنسبة له، رغم انتقادات في الداخل بفشله حتى الآن في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب وتسبّبها في أضرار اقتصادية واسعة النطاق على خلفية إغلاق مضيق هرمز.
أوبن إيه آي تقترح على واشنطن التنسيق مع الهيئات الوطنية المنظمة للذكاء الاصطناعي
وقد يستخدم ترامب منصّة الأمم المتحدة للترويج لجهوده المرتبطة بإنهاء الحرب في قطاع غزة ومساعيه لضم المزيد من الدول العربية إلى الاتفاقات الإبراهيمية مع إسرائيل.
مع ذلك، أكد دانيال فورتي من مجموعة الأزمات الدولية أنّ “لا أحد يعرف ما سيقوله ترامب، ولا حتى كتّاب خطاباته”.
وقال “نتوقع هذا العام تباينا أكبر بين احتفال ترامب بسجلّه كصانع سلام والدفاع عن عملياته العسكرية حول العالم”، مشيرا إلى أنّ “ليس من الواضح تماما ما ستكون عليه ردود الفعل التي سيقابل بها من قادة العالم”.
