تصعيد إيراني وتحركات أميركية مترددة

0

دعا الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، المدنيين في الشرق الأوسط إلى الابتعاد عن مناطق انتشار القوات الأميركية، في تصعيد لتحذيرات طهران مع اقتراب دخول الحرب شهرها الثاني.

وتتناقض هذه النبرة مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن أن المفاوضات تسير بشكل جيد، في حين تحدثت وسائل إعلام عن إمكان إرسال عشرة آلاف جندي أميركي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في ما وُصف بأنه مؤشر على احتمال شن عملية برية.

إيران تتهم الولايات المتحدة بشن هجوم “مدروس” على المدرسة الابتدائية

وأورد الحرس الثوري، في بيان على موقعه “سباه نيوز”، أن “القوات الأميركية الصهيونية… تحاول استخدام المواقع المدنية والناس الأبرياء دروعًا بشرية”، مضيفًا: “ننصحكم بمغادرة المواقع التي تتمركز فيها قوات أميركية بشكل عاجل، تفاديًا لأي ضرر”.

كما حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أن الفنادق التي تستضيف عسكريين أميركيين ستصبح أهدافًا للقصف. وقال المتحدث باسمها، أبو الفضل شكارجي، للتلفزيون الرسمي، ليل الخميس: “عندما يدخل العسكريون الأميركيون إلى فندق، فإنه يصبح أميركيًا من وجهة نظرنا”.

وفي مؤشر آخر على التصعيد، أعلن الحرس الثوري، الجمعة، أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبور مضيق هرمز أدراجها، مجددًا التأكيد أن المضيق مغلق أمام حركة الملاحة من الموانئ المرتبطة بـ”العدو” وإليها، في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وأعلنت إيران تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف في إسرائيل ودول الخليج، من بينها منشأة صيانة لنظام “باتريوت” الأميركي للدفاع الجوي.