تواصل المظاهرات في مدن أمريكية وسط ترديد اسم «رينيه نيكول جود»
شارك عشرات آلاف الأشخاص فى مظاهرة بمدينة مينيابوليس الأمريكية، مساء أمس السبت، تنديدا بمقتل امرأة بالرصاص على يد عنصر بإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. وتظاهر آلاف الأشخاص فى مينيابوليس وسط غضب عارم هاتفين اسم رينيه نيكول جود، التى قُتلت برصاص عنصر فى إدارة الهجرة والجمارك بالمدينة.وقال منظمو المظاهرات إنه من المقرّر تنظيم أكثر من ألف مظاهرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد مقتل رينيه نيكول جود (37 عاما) برصاص عنصر فى إدارة الهجرة والجمارك من مسافة قريبة جدا يوم الأربعاء الماضى،
نجل الشاه يخطط للعودة إلى إيران
بينما كانت تحاول على ما يبدو الفرار بسيارتها.يأتى ذلك وسط تكثيف جماعات مدافعة عن الحريات المدنية احتجاجاتها على مستوى البلاد ضد حملة الترحيل التي يقودها الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب. وكانت ”جود”، وهي أم لثلاثة أطفال، متطوعة في شبكة نشطاء يتتبعون ويراقبون ويسجلون عمليات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة في مينيابوليس.وتحدى الآلاف البرد القارس وتدفقوا إلى متنزه مغطى بالثلوج للتجمع قرب موقع إطلاق النار، ورفعوا لافتات تطالب بخروج إدارة الهجرة والجمارك من مينيسوتا.وفى بداية المظاهرات،
أطلق هتاف «قولوا اسمها!» فردت الحشود بصوت واحد «رينيه جود».فى سياق متصل، انضمت النائبة الديمقراطية (المسلمة)، إلهان عمر، إلى آلاف المتظاهرين فى مدينة مينيابوليس للتنديد بحادثة إطلاق النار على «جود».وقالت فى جزء من خطابها أمام الحشود: «بينما يفقدون صوابهم، محاولين ترهيبنا، أرى يوميًا جيرانًا يلاحقون هؤلاء الأشخاص العنيفين الذين يحاولون ترهيبنا تحت ستار إنفاذ القانون، قائلين: مهما فعلتم بى، سواء اعتقلتمونى أم لا، سأوثق أفعالكم غير القانونية.
لأنه إن لم تكن هناك محاسبة اليوم، فستكون هناك محاسبة غدًا».وفى فيلادلفيا، سار متظاهرون تحت المطر من مبنى البلدية إلى مكتب إدارة الهجرة والجمارك فى المنطقة. وكما شهدت نيويورك وواشنطن وبوسطن تعبئة ومن المقرر تنظيم مزيد من المظاهرات، اليوم الأحد.وسعت إدارة ترامب إلى تصوير «رينيه جود» على أنها «إرهابية محلية»، مؤكدة أن عنصر الهجرة الذى أطلق النار عليها تصرف دفاعا عن النفس. لكن السلطات المحلية تنفى بشدة صحة رواية الإدارة وتقول إن اللقطات تبين أن سيارة «رينيه جود» كانت تبتعد عن العنصر ولم تكن تشكل خطرا، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية.إلى ذلك، تجمع حشد من المتظاهرين أمام مبنى البيت الأبيض احتجاجا على مقتل «جود»، وفقا لشبكة «سى إن إن».
