جنود فنزويليون منشقون يؤكدون من كولومبيا استعدادهم لتأسيس قيادة عسكرية جديدة
من كولومبيا التي لجأوا إليها، تابع منشقون عن الأجهزة الأمنية الفنزويلية، في حالة عدم تصديق وترقب، سقوط نيكولاس مادورو، حتى أنّ بعضهم بات يفكّر في العودة لتأسيس “قيادة جديدة”، وفق ما يقولون في مقابلات أجرتها معهم وكالة فرانس برس.
المغرب وعاصفة “فرانسيس” .. سيول ورياح عاتية تكسر الندرة المائية
لجأ جنود وشرطيون سابقون اتُهموا بالخيانة بعد تخليهم عن الزي العسكري قبل نحو سبع سنوات، إلى كولومبيا، لكنّ اعتقال الولايات المتحدة لمادورو أعاد تشكيل المشهد، بحسب قولهم.
ويؤكد أحد القادة لوكالة فرانس برس من دون ذكر هويته، أنه عندما كان على وشك أن يُعيّن جنرالا في الجيش، تقدّم باستقالته لأسباب أخلاقية، إثر خلاف مع رؤسائه.
ويوضح أنه بدون نيكولاس مادورو، “على القيادة العسكرية العليا المؤلفة من بعض رفاقه السابقين، التنحّي”.
لكن في الوقت الراهن، لا يزال “هؤلاء الضباط موالين تماما للنظام”، على قول ويلياس كانسينو، وهو عنصر سابق في قيادة العمليات الخاصة بالشرطة.
ويؤكد هؤلاء المنشقون الذين هم على تواصل دائم مع رفاقهم السابقين والأطراف المشاركة في هذا الفرار الجماعي، أنهم يخططون للعودة بهدف استبدال القيادة العليا الحالية للجيش التي تتهمها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان وجرائم أخرى.
