جيش موريتانيا يوقف مركبات للبوليساريو
أفادت مصادر محلية بأن وحدات من الجيش الموريتاني أوقفت، خلال الساعات الماضية، قرب الشريط الحدودي الفاصل بين موريتانيا والمنطقة العازلة المحاذية للمجال الحدودي مع المغرب، مركبتين عسكريتين وشاحنة تابعة لميليشيات جبهة “البوليساريو”، بعد رصد تحركات مشبوهة في منطقة ذات حساسية أمنية عالية.
فرنسا تطلب تفسيرا من السفير الأميركي لعدم الامتثال لاستدعائه
ووفق المصادر ذاتها، فإن التدخل الميداني جاء عقب مراقبة دقيقة لتحركات المركبات الموقوفة داخل نطاق قريب من الحدود؛ ما دفع القوات الموريتانية إلى مباشرة إجراءات التحقق والتفتيش، في سياق تشديد المراقبة الاستباقية ومنع أية أنشطة غير مرخصة قد تمس بأمن واستقرار المنطقة.
ويندرج هذا التطور في إطار السياسة الأمنية التي تنتهجها نواكشوط منذ سنوات، والرامية إلى تعزيز سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ولا سيما المناطق الحدودية التي ظلت في فترات سابقة عرضة لتحركات غير نظامية وعمليات تهريب وتسلل عابرة للحدود.
وتأتي هذه المقاربة في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها منطقة الساحل، وما تفرضه من تحديات أمنية متزايدة مرتبطة بانتشار السلاح ونشاط شبكات الجريمة المنظمة، خاصة في محيط المنطقة العازلة ومخيمات تندوف، وفق تعبير المصادر المحلية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مسألة تنصل جبهة “البوليساريو” من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه السلطات الموريتانية مضيها قدما في تطبيق إجراءات صارمة لضبط حدودها، والتعامل بحزم مع أية تحركات تعتبرها تهديدا مباشرا لأمنها القومي أو خرقا لقواعد الانتشار المعمول بها في المنطقة.
