جيش 7 ملايين.. قاليباف يكشف حجم التعبئة العسكرية لمواجهة إسرائيل وأميركا
وجّه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الخميس 2 أبريل 2026، رسالة شديدة اللهجة ومؤثرة عبر منصة “إكس”، كشف فيها عن انطلاق حملة وطنية ضخمة جمعت نحو 7 ملايين متطوع أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن البلاد ضد أي توغل بري محتمل.
وزير الدفاع الأمريكي يطلب من رئيس أركان الجيش راندي جورج التنحي عن منصبه
واستخدم قاليباف نبرة شخصية باستحضار تجربته في الثامنة عشرة من عمره، وذكرى شقيقه “حسن” الذي قُتل في الحرب ولم يعد للمنزل، مؤكداً أن الإيرانيين “لا يتحدثون عن الدفاع فحسب، بل يقدمون الدماء من أجله”.
وأوضح قاليباف أن الهجوم على إيران يعني مواجهة “عائلة بأكملها” تقف مستعدة ومسلحة وثابتة، مشيراً إلى أن الإيرانيين لا يطلبون الحرب، ولكنهم يتحولون جميعاً إلى جنود عندما يتعلق الأمر بكرامة الوطن. وتأتي هذه التصريحات رداً غير مباشر على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة إيران لـ “العصر الحجري”، حيث تسعى القيادة الإيرانية لإظهار أن القوة البشرية والارتباط العقائدي بالأرض يمثلان حائط صد لا يمكن للتكنولوجيا العسكرية تجاوزه بسهولة.
ويرى مراقبون أن رقم “الـ 7 ملايين” الذي طرحه قاليباف يتجاوز التقديرات التقليدية لقوات الباسيج، ويهدف إلى إرسال رسالة رعب استباقية للمخططين العسكريين في البنتاغون حول تكلفة أي إنزال بري. فالرسالة لم تكن سياسية جافة، بل اعتمدت على “سيكولوجية الدفاع عن البيت”، محذرةً من أن مقتل القادة أو تدمير المنشآت لن ينهي المعركة، بل سيفجر موجة من المقاومة الشعبية اللامركزية التي يصعب السيطرة عليها عسكرياً.
