جيك سوليفان : طهران لا تقدم مؤشرات جدية للعودة إلى فيينا

8

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة “سي أن أن” أن بلاده مستعدة للعودة إلى المحادثات بشأن الاتفاق النووي أو خطة العمل الشاملة المشتركة ، إلا أنه أردف أن طهران لم تظهر بعد استعدادها الجدي للقيام بذلك.

كما أضاف بحسب ما نقلت شبكة “إيران انترناشيونال” اليوم الاثنين أن بلاده تعمل عن كثب مع شركائها وحلفائها لتهيئة الظروف اللازمة للمحادثات النووية.

وكان سوليفان، أكد الأسبوع الماضي أن أولوية واشنطن في ملف إيران هي الحد من برنامجها النووي من خلال إحياء الاتفاق الموقع عام 2015، حيث بمجرد عودة القيود المنصوص عليها في الاتفاقية، ستكون الولايات المتحدة في وضع أفضل لمعالجة المخاوف الأخرى، بما في ذلك برنامج طهران الصاروخي وأنشطتها الإقليمية.

يذكر أن نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري، كان أعلن يوم الأربعاء الماضي أن المفاوضات المعلّقة منذ يونيو، ستستأنف في 29 نوفمبر في فيينا. وكتب باقري، وهو كبير المفاوضين الإيرانيين، حينها عبر حسابه على تويتر، “خلال اتصال هاتفي مع الدبلوماسي الأوروبي إنريكي مورا، اتفقنا على بدء المباحثات الهادفة إلى رفع الحظر غير الإنساني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا”!

في حين رحبت الخارجية الأميركية بجهود الأوروبيين لإقناع طهران بالعودة إلى طاولة التفاوض، مشيرة إلى أن روبرت مالي سيقود وفد الولايات المتحدة. كما جددت التأكيد على أن باب التفاوض لن يبقى مفتوحا للأبد.

فيما لفت الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركي نيد برايس إلى احتمال التوصل لنتيجة ما في وقت قصير “إذا كان الإيرانيون جديين”!

يذكر أن إيران كانت بدأت مع القوى الست في أبريل الماضي، محادثات في فيينا ترمي لإحياء الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قبل ثلاث سنوات، معيدا فرض العديد من العقوبات التي عرقلت الاقتصاد الإيراني.