جيل جديد من المستوطنين… كيف توسّع حركة “فتية التلال” خطة الاستيطان في الضفة الغربية؟

0

في الضفة الغربية، لم تعد البؤر الاستيطانية مجرد تجمعات عشوائية تظهر على قمم التلال، بل تحولت إلى وسيلة لفرض واقع جديد على الأرض. منازل خشبية صغيرة تُقام دون تراخيص، قطعان ماشية تتحرك في الأراضي الزراعية، واعتداءات تدفع عائلات فلسطينية إلى مغادرة منازلها وأراضيها.. هكذا تتوسع رقعة الوجود الاستيطاني. وفي قلب هذه الظاهرة تبرز حركة “فتية التلال”، جيل جديد من المستوطنين يتبنى أساليب أكثر تشددا في سعيه إلى توسيع السيطرة على أراضي الضفة الغربية.

 

أعاد الهجوم الذي نفذه مستوطنون إسرائيليون على قرية فلسطينية في الضفة الغربية تسليط الضوء على ظاهرة عنف المستوطنين، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى السلطات الإسرائيلية بسبب ما يعتبره منتقدون تقاعسا عن التصدي لهذه الاعتداءات، رغم الإدانات الدولية المتكررة.

لاكروا يجدد دعم المينورسو بالصحراء

وتبرز في قلب موجة العنف المتصاعدة جماعة من المستوطنين المتشددين تعرف باسم “فتية التلال”، تتكون بدرجة كبيرة من شبان، بينهم من تركوا الدراسة فيما ينحدر البعض الآخر من مناطق خارج الضفة الغربية.

ولا تبدو الحركة تنظيما مركزيا متماسكا، لكنها تشترك في توجه ديني قومي يدفعها إلى توسيع الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.