حذر يحيط باختيار الفائز بنوبل السلام بعد حملة ترامب العام الماضي

0

بعد الحملة التي قادها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العام الفائت للفوز بجائزة نوبل للسلام، يقول الخبراء إنّ اللجنة المانحة لهذه المكافأة العريقة ستكون حذرة جدا هذه السنة في اختيار الفائز الذي سيُعلن اسمه خلال الأسبوع المقبل.

أدت مطالبة ترامب الصريحة للحصول على جائزة نوبل إلى وضع اللجنة المؤلفة من خمسة أعضاء تحت ضغط غير مسبوق في العام الفائت.

الجولان ونيوجرسي وإسرائيل: ماذا وراء ممازحة الشرع لترامب؟

وازدادت حساسية الموقف بعدما أهدت الفائزة بنوبل السلام زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، ميداليتها الذهبية إلى ترامب، معتبرة أنه يستحقها بعد اعتقال القوات الأميركية لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

وبعد كل هذه الأحداث، تدرك لجنة نوبل أنها ستكون تحت أنظار ترامب هذا العام.

يقول الأمين العام للجنة كريستيان بيرغ هاربفيكن في مقابلة مع وكالة فرانس برس “هناك دائما ضغوط كثيرة، تصل حتى إلى محاولة التأثير على اللجنة، نحن معتادون جدا على ذلك”.

– الأطفال والصحافيون والعدالة –

يرى عدد كبير من الخبراء أنّ هذا الوضع قد يدفع اللجنة إلى الابتعاد عن منح الجائزة لأسماء من شأنها أن تثير الجدل.

يقول رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو هاكون يرلو “بعد جائزة العام الفائت، لا شك أنهم سيحاولون تجنّب أي جدل هذا العام”.